البحث في ضياء العالمين
٥٥/١ الصفحه ١٧٤ : عقوق عليٍّ بعقوق الوالدين ونحو ذلك ، وأيّ معنى
للإمامة غير هذا ؟
ومن البيّن أنّ
إظهار هذا الاختصاص
الصفحه ٣١٢ : اللّه عزّوجلّ :
«وَأَ لَّوِ اسْتَقَمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لاَءَسْقَيْنَاهُم مَاءً غَدَقاً»(٤)
، قال
الصفحه ٣٢ : ، مقبولاً عند سائر طوائف الاُمّة ، وأيّ إجماعٍ أقوى من هذا ، فافهم ،
واللّه الهادي .
المقام الثاني
: في
الصفحه ٢٥ : رسول اللّه»(١) .
وقد روى
الترمذي ، وابن الأثير أيضاً : عن عمر بن أبي سلمة نحوه ، حتّى سؤال اُمّ سلمة
الصفحه ٧٤ : جزائهم على الإخبار بـ «عسى» و«لعلّ» ، فقال :
«لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ»(٢) ونحوه ، مع أنّه عالم قطعاً بحال
الصفحه ٨٠ :
: «مازلت أسأل اللّه منذ اُنزلت أن تكون اُذنيك يا عليّ ، فَفعَل»(١) .
ونحوه مذكور في
غريب [العزيري
الصفحه ١٢٥ :
وقد روى نحو
هذا الحديث أيضاً جماعةٌ عن الباقر والصادق والرضا عليهمالسلام ، وعن زاذان ، وعن
الصفحه ٢٣٥ : صريحاً نحو ادّعاء عيسى عليهالسلام النبوّة بعد موسى
عليهالسلام كذلك ، وحيث إنّه معلوم واضح أنّ مراد
الصفحه ٢١٠ :
المخالفة ونحو
ذلك ، كيف لا ، وهو المتبادر من هذا المنصب كما هو واضح .
ثمّ إنّ ثالث
ما فيه
الصفحه ٢١٧ : طالب عليهالسلام ، وهذه نبذ ممّا روي في هذه
الآية .
وقد روى نحو
رواية الطبري محمّد بن إسحاق في كتابه
الصفحه ٢٣٦ : مَنْ قال بكونه كذا من غير زيادة
شيءٍ يرفعه إلى دعوى اُلوهيّته أو نحو ذلك ـ كما مرّ بيانه سابقاً ـ وكذا
الصفحه ٢٧ :
وقد روى أحمد
أيضاً نحو هذه المضامين ولو بتفاوت يسير في التعبير عن جمع منهم : سهل ، ومنهم
الصفحه ٣٦ : يعتمد عليه ولا سند يستند
إليه ، بل لا وجه للتشبّث بمثل هذا ونحوه ما عدا الحميّة الجاهليّة ، والانحراف عن
الصفحه ٤٧ : ، وكنفسه ، وعديل نفسه ، وأنّ عليّاً منه وهو من عليٍّ ، وكلاهما من نور واحد
، ونحو ذلك .
على أنّ لنا أن
الصفحه ٥١ : اعتقاد أهل السنّة ، وصاحب كتاب أسباب النزول ، وابن بطريق في
كتاب العمدة ، وأحمد بن الفضل النحوي في العروس