قال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل : يعني : إنّ حقّ عليٍّ عليهالسلام على كلّ مسلمٍ أن لا يعصيه أبداً(١) .
ومنها : ما رواه الراغب في مفرداته عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : «يا عليّ ، أنا وأنت أبوا هذه الاُمّة ، ولحقّنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم ، فإنّا ننقذهم إن أطاعونا من النار إلى دار القرار ، ونلحقهم من العبوديّة بخيار الأحرار»(٢) .
وقد رواه بعض ثقات الإماميّة أيضاً عن أبي محمّد العسكري عليهالسلام عن آبائه عن عليٍّ عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال ، وذكر الحديث بعينه(٣) .
وقد روي عن أبي محمّد عليهالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أيضاً أنّه قال : «أفضل والديكم وأحقّهما بشكركم محمّد وعليّ»(٤) .
وعنه عليهالسلام عن الحسن المجتبى عليهالسلام أنّه قال : «محمّد وعليّ أبوا هذه الاُمّة ، فطوبى لمن كان بحقّهما عارفاً ، ولهما في كلّ أحواله مطيعاً»(٥) .
وعنه عليهالسلام عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام أنّه قال : «إن كان الأبوان إنّما عظم حقّهما على أولادهما لإحسانهما إليهم ، فإحسان محمّد وعليٍّ إلى هذه الاُمّة أجلّ وأعظم ، فهُما بأن يكونا أبويهم أحقّ»(٦) .
والأخبار من هذا القبيل عديدة رواها ثقات من الإماميّة عن أئمّتهم ، حتّى أنّ في روايةٍ في قوله تعالى : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
(١) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ١٢٦ .
(٢) مفردات ألفاظ القرآن : ٥٧ ـ كتاب الألف ـ وعنه في المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ١٢٦ .
(٣) تفسير الإمام الحسن العسكري عليهالسلام : ٣٣٠/١٩٠ ، وعنه في بحار الأنوار ٢٣ : ٢٥٩/٨ .
(٤) تفسير الإمام الحسن العسكري عليهالسلام : ٣٣٠/١٨٩ ، وعنه في بحار الأنوار ٢٣ : ٢٥٩ .
(٥) تفسير الإمام الحسن العسكري عليهالسلام : ٣٣٠/١٩٢ ، وعنه في بحار الأنوار ٢٣ : ٢٥٩ ـ ٢٦٠ .
(٦) تفسير الإمام الحسن العسكري عليهالسلام : ٣٣٠/١٩٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٢٣ : ٢٦٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٧ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4695_Dhiae-Alamin-part07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
