ثمّ قال : وفي روايةٍ عند الطبراني وأبي الشيخ أنّ للّه ثلاث حرمات : فمن حفظهنّ حفظ اللّه دينه ودنياه ، ومن لم يحفظهنّ لم يحفظ له دنياه ولا آخرته» قيل : وما هنّ؟ قال : «حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي»(١) .
ثمّ قال : وفي رواية البخاري عن أبي بكر أنّه قال : أرقبوا محمّداً في أهل بيته عليهمالسلام (٢) .
ثمّ قال : أي : احفظوا عهده وودّه في أهل بيته عليهمالسلام .
ثمّ قال : وأخرج ابن سعد : «أنا وأهل بيتي شجرة في الجنّة وأغصانها في الدنيا ، فمن شاء اتّخذ إلى ربّه سبيلاً»(٣) .
ثمّ قال : وأخرج المّلأ في سيرته : «إنّ في كلّ خلف من أُمّتي عدولاً من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللّه فانظروا من توفدون»(٤) .
ثم قال : وأخرج أحمد : «الحمد للّه الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت»(٥) .
ثمّ قال : وأخرج أبو الشيخ من جملة حديث طويل : «يا أيّها الناس إنّ الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول اللّه وذرّيته ، فلا تذهبنّ بكم الأباطيل» .
ثمّ قال : وفي رواية صحّحها الحاكم على شرط الشيخين : «النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأُمّتي من الاختلاف ، فإذا خالفت(٦) قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس»(٧) .
ثمّ نقل روايات بهذا المعنى ، ثمّ قال : وقد أشار النبيّ صلىاللهعليهوآله بهذه
(١) المعجم الكبير ٣ : ١٣٥/٢٨٨١ ، المعجم الأوسط ١: ١١٩/٢٠٥ .
(٢) صحيح البخاري ٥ : ٢٦ .
(٣) ذخائر العقبى : ٤٨ ، وفيه هكذا : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوّة .
(٤) ذخائر العقبى : ٤٩ ، وفيه عن الملاّء .
(٥) انظر : فضائل الصحابة ٢ : ٦٥٤/١١١٣ .
(٦) في «ل» و«س» : خالفتها .
(٧) المستدرك للحاكم ٣ : ١٤٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
