لعليٍّ عليهالسلام : «ياعليّ ، أنت والأوصياء بعدي ـ أو قال من بعدك ـ أعراف لا يعرف اللّه إلاّ بسبيل معرفتكم ، وأعراف لا يدخل الجنّة إلاّ من عرفكم وعرفتموه ، ولا يدخل النار إلاّ من أنكركم وأنكرتموه»(١) .
وفي كتاب مشارق الأنوار للبرسي عن أنس قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله في حديثٍ له : « . . أنا وعليٌّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من وُلد الحسين حجج اللّه على خلقه ، أعداؤنا أعداء اللّه وأولياؤنا أولياء اللّه»(٢) .
وفي رواية ابن هوذة الباهلي(٣) ، بإسناده عن الحسن البصري ، يرفعه عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال في حديثٍ له لعليٍّ عليهالسلام : «إنّي مُزوِّجك فاطمةَ ابنتي سيّدة نساء العالمين ، وكائن مِنْكُما سيّدا شباب أهل الجنّة ، والشهداء المقهورون في الأرض من بعدي ، والنجباء الزُهَرُ الذين يُطْفِئُ اللّه بهم الظُلم ويُحيي بهم الحقَ ويُميت بهم الباطلَ»(٤) الخبر .
وروى الجعابيّ بإسنادٍ صحيح عن عليٍّ عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في حديثٍ له : «ياعليّ ، بكم يفتح هذا الأمر ، وبكم يختم ، عليكم بالصبر ، فإنّ العاقبة للمتّقين ، أنتم حجّة اللّه على خلقه والعروة الوثقى ، من تمسّك بها اهتدى ، ومن تركها ضلّ»(٥) الخبر .
وروى الديلمي في كتاب الفردوس مرفوعاً إلى جابر بن عبداللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «مكتوب على باب الجنّة : لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه عليّ أخو رسول اللّه أخذت ولايته وعهده على الذرّ قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام ، من سرّه أن يلقى اللّه وهو راضٍ عنه فليتولَّ عليّاً وعترته ، فهم نجبائي وأوليائي وخلفائي وأحبّائي»(٦) .
(١) بصائر الدرجات : ٥١٧/٧ ، مختصر البصائر : ١٧٧/١٥٤ ، بحار الأنوار ٢٤ : ٢٥٢ نقلاً عنهما .
(٢) مشارق أنوار اليقين : ١٠٤ .
(٣) هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي ، المعروف بابن أبي هراسة ، يلقّب أبوه هوذة ، سمع منه التلعكبري .
مات في سنة ٣٣٣ هـ يوم التروية .
انظر : رجال الطوسي : ٤٠٩/٥٩٥٠ ، وقاموس الرجال ١ : ٦٦٥/٦١١ .
(٤) الغيبة للنعماني : ٥٧/١ .
(٥) الأمالي للمفيد : ١٠٩/٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
