وفي رواية بعض علماء العامّة ، عن ابن عبّاس قال : قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إعلموا أنّ للّه باباً من دخله أمن من النار» ، قيل : يارسول اللّه ، اهدنا إلى هذا الباب ، قال : «هو عليّ بن أبي طالب ـ إلى أن قال ـ : من سرّه أن يتولّى ولاية اللّه فليقتد بعليّ بن أبي طالب بعدي والأئمّة من ذرّيتي»(١) الخبر .
وفي كتاب كنز الفوائد للكراجكي بإسنادٍ ذكره من طريق العامّة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «خير هذه الاُمّة من بعدي عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، فمن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه»(٢) .
وفي كتاب المناقب من طريق العامّة عن ابن المسيّب ، عن عليٍّ عليهالسلام أنّه قال : «واللّه لقد استخلفني رسول اللّه صلىاللهعليهوآله في اُمّته وأنا حجّة اللّه عليهم بعد نبيّه»(٣) الخبر .
وروى الطبري عن أكابر علمائهم في كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى بإسنادٍ له عن عائشة ـ ورواه أحمد بن حنبل أيضاً في المناقب ، وكذا الذهبي ، والمَحاملي من أعيان القوم ـ قالت : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «قال جبرئيل عليهالسلام : قلّبتُ الأرضَ مشارقَها ومغاربَها فلم أجد رجلاً أفضلَ من محمّد صلىاللهعليهوآله وقلّبت الأرض مشارقَها ومغاربَها فلم أجد بني أبٍ أفضلَ من بني هاشم»(٤) .
أقول : ولهذا قال عليٌّ عليهالسلام في بعض خُطبة : «إنّ الخلافة لا تصلح إلاّ لبني هاشم»(٥) .
وقد مرّ أصل حديث عائشة سابقاً أيضاً في الفصل الخامس .
(١) فردوس الأخبار ٤ : ٤١٠/٦٧١٠ ، وفيه صدر الحديث وورد تمامه في مشارق أنوار اليقين : ١٠١ .
(٢) لم نعثر عليه عن العامّة ، وانظر : مائة منقبة لابن شاذان : ٧١/٤١ ، واليقين لابن طاووس : ٢٤٤/٨١ .
(٣) كنز الفوائد ١ : ١٤٩ .
(٤) مائة منقبة لابن شاذان ٥٩/٣٢ .
(٥) ذخائر العقبى : ٤٢ ، الفضائل لأحمد بن حنبل ٢ : ٦٢٨/١٠٧٣ ، وفيه بتفاوتٍ .
(٦) نهج البلاغة : ٢٠١ الخطبة ١٤٤ نقلاً بالمعنى .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
