وقائد الغرّ المحجّلين ، وحجّة اللّه بعدي على الخلق أجمعين ، وسيّد الوصيّين ، ووصيّي سيّد النبيّين»(١) .
ثمّ فيها ، وكذا في رواية حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال في حديثه : «وما عَرج بي ربّي إلى السماء قطُّ وكلّمني ربّي إلاّ قال لي : يا محمّد اقرأ عليّاً منّي السلام ، وعرِّفه أنّه إمام أوليائي ، ونور أهل طاعتي» ثمّ قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : «وهنيئاً لك ياعليّ هذه الكرامة»(٢) .
وفي رواية النطنزي بإسناده عن ابن جبير أيضاً ، عن ابن عباس : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ عليّاً وصيّي وإمام أُمّتي وخليفتي عليها بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ اللّه به الأرض قسطاً وعدلاً»(٣) الخبر ، وقد مرّ سابقاً .
وفي رواية مجاهد عن ابن عبّاس أنّه قال في حديثٍ له ذكر فيه قول النَّبيّ صلىاللهعليهوآله في وصاية عليٍّ عليهالسلام : أنّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله قال في حديثه ذلك : «أما إنّ عليّاً إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم وهو وصيّي ووزيري ـ إلى أن قال ـ : ومن أقرّ بإمامته فقد أقرّ بنبوّتي ، ومن أطاعه فقد أطاعني ، ومن أختار منكم عليه إماماً فقد اختار علَيَّ نبيّاً»(٤) الخبر ، وسيأتي تماماً في الفصل الآتي ، ومرّ في فصل الوصاية أيضاً .
وفي رواية العبدي عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عبّاس : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ اللّه فضّلني بالنبوّة وفضّل عليّاً بالإمامة ، وأمرني أن أُزوّجه ابنتي ، فهو أبو ولدي ، وغاسل جثّتي ، وقاضي ديني ، ووليّه وليّي ، وعدّوه عدوّي»(٥) .
وروى القطّان في تفسيره عن شعبة ، عن قتادة ، عن ابن جبير ، عن
(١) الأمالي للصدوق : ٣٧٥/٤٧٥ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٠٠/١٩ .
(٢) الأمالي للصدوق : ٣٨٢/٤٨٩ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٠٠/٢٠ .
(٣) المصدر غير متوفّر لدينا ، ونقله عنه ابن طاووس في اليقين : ٤٩٤ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٢٦/٧٦ .
(٤) معاني الأخبار : ٣٧٢/١ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٢٩/٨١ .
(٥) بشارة المصطفى : ٢٣٣/٦ ، بحار الأنوار ٣٨ : ١٤٠/١٠٢ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
