وفي روايةٍ أُخرى عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : «إنّ عليّاً وصيّي وخليفتي ، وزوجته فاطمة سيّدة نساء العالمين ابنتي»(١) الخبر .
وفي رواية عِكرمة ، وغيره ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله (٢) لعليٍّ عليهالسلام ذات يوم وهو في مسجد قُبا والأنصار(٣) مجتمعون : «يا عليّ ، أنت أخي وأنا أخوك ، وأنت وصيّي وخليفتي وإمام أُمّتي من بعدي»(٤) الخبر .
وفي رواية إبراهيم بن موسى ابن اُخت الواقدي ، عن أبي قتادة ، عن عبدالرحمان الحضرمي عن سعيد بن المسيّب ، عن ابن عبّاس ، قال : إنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان جالساً وعنده عليٌّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام ، فقال : «اللّهمّ إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي» إلى أن قال : «يا علي ، أنت إمام اُمّتي وخليفتي عليها بعدي ، وقائد المؤمنين إلى الجنّة»(٥) الخبر .
وفي رواية القطّان عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، قال : جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال له : أخبرني عن الأنزع البطين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام فقد اختلف الناس فيه ، فقال له ابن عبّاس : أيّها الرجل واللّه لقد سألتَ عن رجل ما وطأ الحصى بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أفضل منه ، وإنّه لأخو رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وابن عمّه ووصيّه وخليفته على اُمّته ، وإنّه لأنزع من الشرك ، بطين من العلم(٦) ، الخبر .
وفي رواية محمّد بن عمر الحافظ ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآله في قوله تعالى : «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولونَ»(٧)
(١) الأمالي للصدوق : ٥٦٠/٧٤٨ ، الفقيه ٤ : ١٧٩/٥٤٠٤ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٥ : ٢١٠/١١ .
(٢) في «س» و«ل» : «النبيّ» بدل «رسول اللّه» .
(٣) في «م» و«ن» : «المسلمون» بدل «الأنصار» .
(٤) الأمالي للصدوق : ٤٣٣/٥٧٣ ، وعنه في بحار الأنوار ٣٨ : ١٠٢/٢٣ .
(٥) الأمالي للصدوق : ٥٧٤/٧٨٧ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٣ : ٢٤/٢٠ .
(٦) معاني الأخبار : ٦٣/١١ ، علل الشرائع : ١٥٩/٣ .
(٧) سورة الصافّات ٣٧ : ٢٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
