وروى أحمد أيضاً عن عليٍّ عليهالسلام ، أنّه قال في حديثٍ له : «إنّي واللّه لأخو رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ووليّه ووارثه ومن أحقّ به منّي»(١) .
وروى أحمد أيضاً أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال لعليٍّ عليهالسلام : «أنت أخي وأبو ولدي تقاتل على سنّتي»(٢) الخبر .
وروى ابـن عساكر في كتابـه ، وأبـو يعلى ، وعبد الملك العصـامي في تاريخه بإسنادٍ لهـم عن جابر ، قال : سمعت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : «رأيت على باب الجنّة مكتوباً : لا إله إلاّ اللّه محمّد رسول اللّه ، عليّ أخو رسول اللّه»(٣) .
وهذا الخبر ممّا رواه أيضاً أحمد بن حنبل ، وابن المغازلي ، وهو موجود في الجزء الثالث من كتاب الجمع بين الصحاح الستّة وفي صحيح الترمذي ، وأبي داود(٤) .
وسيأتي أيضاً من كتاب الفردوس(٥) مع زيادة في آخره ، في المقام الثاني من المطلب الخامس .
وروى السيوطي والطبراني عن ابن أبي رافع عن أبيه أبي رافع قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله لعليٍّ عليهالسلام : «أما ترضى أنّك أخي وأنا أخوك»(٦) .
وفي رواية عن أنس أنّه قال : قلت لرسول اللّه صلىاللهعليهوآله : عليٌّ أخوك ؟ قال : «نعم ، عليٌّ أخي» قلت : صف لي يا رسول اللّه كيف عليٌّ أخوك ؟ فقال : «إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق ماءً تحت العرش قبل أن يخلق آدم عليهالسلام بثلاثة آلاف عام ، وأسكنه في لؤلؤةٍ خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم عليهالسلام ، فأجرى ذلك الماء في صلب آدم عليهالسلام ، فلم يزل ينتقل ذلك الماء
(١) فضائل الصحابة ٢ : ٦٥٢/١١١٠ .
(٢) فضائل الصحابة ٢ : ٦٥٦/١١١٨ .
(٣) تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ٥٩ ، سمط النجوم العوالي ٣ : ٣٥ ، وعن أبي يعلي في فضائل الصحابة لابن حنبل ٢ : ٦٦٥/١١٣٤ .
(٤) فضائل الصحابة ٢ : ٦٦٥/١١٣٤ و١١٣٥ ، المناقب لابن المغازلي : ٩١/١٣٤ ، ونقله عنهم جميعاً البياضي في الصراط المستقيم ٢ : ٢٥ .
(٥) الفردوس بمأثور الخطاب ٢ : ٢٥٧/٣١٩٥ ، وانظر : كنز العمّال ١٣ : ١٣٨/٣٦٤٣٥.
(٦) جامع الأحاديث ١٠ : ١٠٤/٢٩٦٤١ ، المعجم الكبير ١ : ٣١٩/٩٤٩ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
