على عليٍّ عليهالسلام (١) .
ثمّ في صحيح الترمذي وجامع الاُصول : فلمّا قدمت السريّة فسلّموا على النبيّ صلىاللهعليهوآله فقام أحد الأربعة ، فقال : يا رسول اللّه ألم تَرَ إلى عليٍّ عليهالسلام صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه النبيّ صلىاللهعليهوآله ، ثمّ قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثمّ قام الثالث فقال مثل مقالتهما ، فأعرض عنه ، ثمّ قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل إليهم النبيّ صلىاللهعليهوآله والغضب يعرف في وجهه ، فقال : «ما تريدون من عليٍّ ؟ ما تريدون من عليٍّ ؟ إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي»(٢) .
وفي رواية في صحيح الترمذي : «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»(٣) .
وفي رواية أحمد بعد ذكر إعراضه صلىاللهعليهوآله عن الثلاثة : أنّ رابعهم كان بريدة الأسلمي ، فقال هو أيضاً مثل ما قالوا ، فغضب النبيّ صلىاللهعليهوآله حتّى احمرّ وجهه ، فقال : «دعوا لي عليّاً» يكرّرها ، وإنّ عليّاً منّي وأنا من عليّ ، وإنّ حظّه من الخمس أكثر ممّا أخذ ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي»(٤) .
وفي المصابيح عن عمران : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «إنّ عليّاً منّي وأنا من عليٍّ ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي»(٥) .
ثمّ قال صاحب المصابيح : إنّ هذا الحديث مرويّ عن عمران بعدّة طرق ، وأجمله الإمام أبو عيسى الترمذي في حديثٍ طويل أوّله : ذكروا عند النبيّ صلىاللهعليهوآله عليّاً بما يسوؤه ، فأقبل عليهم النبيّ صلىاللهعليهوآله والغضب يعرف في وجهه ، فقال : «ما تريدون من عليٍّ ؟ ما تريدون من عليٍّ ؟ إنّ عليّاً منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن من(٦) بعدي» .
(١) انظر : مسند أحمد ٦ : ٤٨٩/٢٢٥٠٣ ، وفضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢ : ٦٨٨/١١٧٥ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩ : ١٧٠ ـ ١٧١ .
(٢) الجامع الصحيح (سنن الترمذي) ٥ : ٦٣٢/٣٧١٢ ، جامع الاُصول ٨ : ٦٥٢/٦٤٩٢ .
(٣) الجامع الصحيح (سنن الترمذي) ٥ : ٦٣٣/٣٧١٣ .
(٤) لم نعثر على نصّها في مسنده وفضائله ، ونقلها عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٩ : ١٧١ ، وانظر مسند أحمد ٥ : ٦٠٦/١٩٤٢٦ ، وفضائل الصحابة لأحمد ٢ : ٦٠٥/١٠٣٥ .
(٥) مصابيح السنّة ٤ : ١٧٢/٤٧٦٦ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
