والمحاميلي ، وأبو ليلى الكندي ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأجلح ، وسليم ابن قيس الهلالي ، والفضل بن دكين ، وسفيان بن عيينة ، والحكم بن عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وأبو عوانة ، والحسن البصري ، ومحمّد بن عمر الحافظ ، وشريك القاضي ، والأعمش ، وشعبة ، والقاضي بن عياض ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب ، مصرّحاً بأنّه خبر ثابت ، والسيوطي في تفسيره ، وفي جامعه الكبير ، والصغير ، وقد رواه من كتب عديدة(١) .
فهؤلاء أزيد من أربعين رجلاً ما سوى الذين تقدّمت أسماؤهم ، وهم أيضاً لا يقصرون عن أربعين رجلاً ، بل يصير مجموع من ذكر هذا الحديث في كتابه من هؤلاء بتصريح يوم الغدير ولو على وجه الإجمال أزيد من خمسين رجلاً كلّهم من أعيان المخالفين ، بل أزيد من ستّين كما سيظهر ، سوى الذين تركنا ذكر أسمائهم من أصحاب الكتب وغيرهم ، ولا يصل من أُجمل وأُهمل منهم إلى عشرين ، بل ولا عشرة ، مع أنّ جمّاً غفيراً منهم
(١) العقد الفريد ٤ : ٣١١ ، وعن ابن مردويه ابن طاووس في الطرائف ١ : ٢١٩/٢٢١ ، والخوارزمي في مناقبه : ١٣٥/١٥٢ ، المصنف لابن أبي شيبة ١٢ : ٥٩/١٢١٢١ ، و٦٠/١٢١٢٢ ، و٦١/١٢١٢٧ ، و٦٨/١٢١٤١ ، و٧٨/١٢١٦٧ ، و٨٣/١٢١٨١ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ : ١٨٧ ـ ٢٢٤ ، جامع الأُصول ٨ : ٦٤٩/٦٤٨٨ ، المعجم الكبير ٣ : ١٩٩/٣٠٤٩ ، و٢٠٠/٣٠٥٢ ، و٤ : ١٧٣/٤٠٥٢ ، و٤٠٥٣ ، و٥ : ١٩٢/٥٠٥٩ ، و١٩٥/٥٠٦٨ ـ ٥٠٧١ ، الغريبين ٦ : ٢٠٣٤ ، تاريخ بغداد ٧ : ٣٧٧/٣٩٠٦ ، و٨ : ٣٨٩/٤٣٩٢ ، و١٢ : ٣٤٣/٦٧٨٥ ، و١٤ : ٢٣٦/٧٥٤٥ ، الصراط المستقيم عن النطنزي وآخرين ١ : ٣٠٠ ـ ٣٠١ ، تأويل مختلف الحديث : ٤٤ ، المناقب للخوارزمي : ١٣٤/١٥٠ ، أنساب الاشراف للبلاذري ٢ : ٣٥٥ ـ ٣٥٦ ، حلية الأولياء ٤ : ٢٣ ، أخبار إصفهان ١ : ١٠٧ ، العلل للدارقطني ٣ : ٢٢٤/٣٧٥ ، تمهيد الأوائل : ٥٤٥ ، المناقب لابن شهرآشوب عن الخرگوشي والسمعاني ٣ : ٣٣ ، وأيضاً البياضي في الصراط المستقيم ١ : ٣٠١ ، الأحاديث المختارة ٣ : ١٣٩/٩٣٧ ، و٢٠٧/١٠٠٨ ، و٢٧٣/١٠٧٨ ، فيض القدير عن الديلمي ٦ : ٢١٨ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٤ : ٧٤ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٠٩ و٥٣٣ ، كنز العمال عن المحاميلي ١ : ٦٠٣/٣٢٩١٦ ، الفضائل لأحمد بن حنبل ٢ : ٥٦٩/٩٥٩ و٥٧٢/٩٦٧ ، المناقب لابن المغازلي ١٦ ـ ٢٧/٢٣ ـ ٣٩ ، الشفا للقاضي عياض ١ : ٤٦٨ و٢ : ١٠٧ ، الاستيعاب ٣ : ١٠٩٩ ، الدر المنثور ٣ : ١٩ ، جامع الأحاديث ٧ : ١٠٠/٢١١٤٨ ، الجامع الصغير ٢ : ٦٤٢/٩٠٠ ، رسالة طرق حديث «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه» للذهبي ، فقد ورد فيها ما سبق ذكره وغيره . وهناك مصادر كثيرة غيرها استوعبها العلاّمة الأميني في كتابه الغدير ، فلاحظ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
