اختصرنا نحن على هؤلاء المشاهير . وذكر من النساء فاطمة الزهراء عليهاالسلام ، وعائشة بنت أبي بكر ، واُمّ سلمة زوج النبيّ صلىاللهعليهوآله ، واُمّ هاني اُخت عليٍّ عليهالسلام ، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطّلب ، وأسماء بنت عميس(١) .
وقد روى عن هؤلاء حكاية الغدير ، بل عن غيرهم أيضاً ابن عقدة في كتابه الذي أشرنا إليه(٢) .
وقال ابن شهرآشوب : سمعت الهمذاني يقول : أروي هذا الحديث عن مائتين وخمسين طريقاً ، قال : وقال جدّي : سمعت الجويني يقول متعجّباً : شاهدتُ مجلّداً عند صحّاف ببغداد في رواة هذا الخبر مكتوب عليه : المجلّد الثامن والعشرون من طرق «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ويتلوه المجلّد التاسع والعشرون(٣) .
وقال برهان الدين القزويني(٤) : إنّه سمع ذلك من بعض أصحاب أبي حنيفة(٥) .
ثمّ إنّ من نقلة هذا الحديث في كتبهم أحمد بن عبد ربّه ، وأبو بكر ابن مردويه ، وأبو بكر بن شيبة ، وابن شاهين ، والمروزي ، وابن عساكر ، وابن الأثير ، والطبراني ، وأبو عبيد(٦) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ، والنطنزي ، وابن قتيبة ، والخطيب الخوارزمي ، وأحمد البلاذري ، وأبو نعيم الإصبهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو سعيد الخرگوشي ، وأبو المظفر السمعاني ، والضياء المقدسي ، والديلمي ، والأوزاعي ، وابن أبي حاتم ، وابن أبي الحديد ، والحاكم في المستدرك ،
(١) المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٣٤ ـ ٣٥ .
(٢) تقدّم قوله في ص ١٧٠ .
(٣) لم نعثر عليه في مناقب ابن شهرآشوب ، ونقله عنه ابن جبر في نهج الإيمان : ١٣٣ ـ ١٣٤ ، والبياضي في الصراط المستقيم ١ : ٣٠١ .
(٤) هو محمّد بن علي بن ظفر بن علي الحمداني القزويني ، عالم مفسر واعظ ، صالح ، له كتب منها : تخصيص البراهين .
انظر : رياض العلماء ٥ : ١٢٢ .
(٥) عنه ابن طاووس في بناء المقالة الفاطميّة : ٣٠١ ـ ٣٠٢ ، والبياضي في الصراط المستقيم ١ : ٣٠١ بتفاوت فيهما .
(٦) في «م» : وأبو عبيدة .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
