الأعراب وممّن يسكن حول مكّة والمدينة مائة وعشرون ألفاً ، وهم الذين شهدوا معه صلىاللهعليهوآله حجّة الوداع وسمعوا منه هذه المقالة ، ثمّ قال : وقد أكثر الشعراء في تلك الحكاية ، ثمّ نقل : أشعار حسّان بن ثابت بنحو ما سيأتي ، ثمّ نقل : أشعار قيس بن سعد بن عبادة الأنصاريّ ، والكميت(١) ، وغيرهما(٢) .
ومنهم : الثعلبيّ فإنّه ذكره في مواضع من تفسيره(٣) .
ومنهم : الواحدي في أسباب نزول القرآن(٤) .
ومنهم : النيسابوري في تفسيره(٥) .
وكذا الرازي في تفسيره الكبير(٦) .
ومنهم : البغوي ، والبيضاوي(٧) ، والكلبي ، والنقاش ، والشيرازي ، والقزويني ، وابن جريج ، وعطاء ، والثوريّ ، والسُّدّيّ ، وغيرهم ، حتّى أنّ السُّدّيّ قال : لم ينزل اللّه حلالاً ولا حراماً بعد نزول آية : «الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»(٨) في يوم الغدير(٩) .
(١) هو الكميت بن زيد الأسدي الكوفي ، يكنّى أبا المستهل ، الشاعر الإماميّ ، مادح أهل بيت النبيّ صلىاللهعليهوآله ، كان عالماً بلغات العرب ، خبيراً بأيّامها ، وقصائده تسمّى الهاشميّات وهي من جيد شعره ومختاره . روى عن : أبي جعفر الباقر عليهالسلام . وروى عنه : أبان بن تغلب وغيره ، وكان في أيّام بني اُميّة ، له قصص وحكايات .
ولد سنة ٦٠ ، وتوفّي سنة ١٢٦ هـ .
انظر : الكنى والألقاب ١ : ١٤٩ ـ ١٥٠ ، والشعر والشعراء : ٣٨٥ ، الأغاني ١٧ : ١ ، وتاريخ الإسلام (حوادث ١٢١ ـ ١٤٠) : ٢١٠ ، وسير أعلام النبلاء ٥ : ٣٨٨/١٧٧ .
(٢) نقله بتفاوت سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : ٣٧ ـ ٤٠ ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٣٧ : ١٥٠ .
(٣) الكشف والبيان ٤ : ٩٢ ، و١٠ : ٣٥ .
(٤) أسباب النزول ٢٠٤/٤٠٣ .
(٥) تفسير غرائب القرآن ٢ : ٦١٦ .
(٦) التفسير الكبير للرازي ١٢ : ٤٩ .
(٧) هو عبداللّه بن عمر بن محمّد بن علي ، المحقّق ، كان عارفاً بالفقه والتفسير ، له كتب منها : مختصر الكشّاف ، والمنهاج في الاُصول ، والغاية القصوى ، وغيرها .
توفّي سنة ٦٨٥ ، وقيل : سنة ٦٩١ هـ .
انظر : الوافي بالوفيات ١٧ : ٣٩٧/٣١٠ ، وبغية الوعاة ٢: ٥٠/١٤٠٦، وطبقات المفسّرين للداوودي ١ : ٢٤٨/٢٣٠ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
