في إثبات تواتر هذا الحديث ، ونقله من ثمانين طريقاً ، ونسب منكره إلى الجهل والعصبيّة(١) .
ومنهم : أبو سعيد مسعود بن ناصر السجستاني(٢) من أعيان علمائهم ، فإنّه صنّف كتاباً سمّاه كتاب الدراية في حديث الولاية ، روى فيه حديثَ الغدير وأمثالَه من النصوص على عليٍّ عليهالسلام عن مائة وعشرين نفساً من الصحابة(٣) .
ومنهم : ابن بطّة ، فإنّه رواه من ثلاثة وعشرين طريقاً(٤) .
ومنهم : أبو يَعلى الموصلي ، وقد رواه من عدّة طرق(٥) .
ومنهم : الحاكم أبو القاسم الحسكاني(٦) ، فإنّه رواه بعدّة طرق في كتاب سمّاه كتاب دعاة الهداة إلى أداء حقّ الموالاة(٧) .
ومنهم : ابن الجوزي ، فإنّه رواه في كتاب المناقب بعدّة طرق ، ثمّ قال : اتّفق علماء السير على أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ صلىاللهعليهوآله من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة ، وكان معه من الصحابة ومن
(١) انظر أسنى المطالب : ٤٨ .
(٢) هو مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبداللّه بن أحمد ، يكنّى أبا سعيد ، محدّث ، رحّال ، من أهل سجستان ، كان قدريّاً ، له كتب .
توفّي سنة ٤٧٧ هـ بنيسابور في جمادى الأُولى .
انظر : الانساب للسمعاني ٣: ٢٢٦، سير أعلام النبلاء ١٨ : ٥٣٢/٢٧٣ ، تذكرة الحفّاظ ٤ : ١٢١٦/١٠٤٠ ، الأعلام ٧ : ٢٢١ .
(٣) كتابه غير متوفر لدينا ، نقله عنه ابن طاووس في إقبال الأعمال : ٤٥٣ ، وفي اليقين : ١٦٨ ، وحاتم الشامي في الدر النظيم : ٢٩٥ .
(٤) كتابه غير متوفّر لدينا ، وعنه ابن شهرآشوب في المناقب ٣ : ٣٤ ، وابن جبر في نهج الإيمان : ١٣٣ ، والشيرازي في الأربعين : ١٢٢ .
(٥) مسند أبي يعلى ١ : ٤٢٨/٣٠٧ ، و١١: ٣٠٧/٦٤٢٣ .
(٦) هو عبيد اللّه بن عبداللّه بن أحمد بن محمّد . . . الحسكاني ، يكنّى أبا القاسم ، ويعرف بابن الحذّاء ، شيخ متقن ذو عناية تامّة بعلم الحديث ، وهو من ذرّيّة عبداللّه بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان . له كتب .
توفّي بعد ٤٧٠ هـ .
انظر : تذكرة الحفّاظ ٣ : ١٢٠٠/١٠٣٢ ، سير أعلام النبلاء ١٨ : ٢٦٨/١٣٦ ، تاج التراجم : ١٤١/١٥٩ ، طبقات الحفّاظ : ٤٤٢/٩٩٧ .
(٧) انظر : شواهد التنزيل : ١٩٠/١٤٦ ، وعنه ابن طاووس في إقبال الأعمال : ٤٥٣ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
