أبي ذرّ ، وعن ابن عبّاس ، وعن الأكوع ، وعن سعيد بن المسيّب ، وصاحب كتاب شرف النبيّ صلىاللهعليهوآله ، والسيوطي أيضاً عن ابن عبّاس ، وابن عدي في كتاب الكامل ، والسيوطي في جامعه أيضاً ، وابن عساكر في كتابه عن أبي الطفيل : أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك»(١) . وفي رواية : «غرق»(٢) .
وفي نهاية ابن الأثير : «ومن تخلّف عنها زُخّ به في النار» ثمّ فسّره فقال : أيّ دُفع ورُمي فيها(٣) .
ورواه في المشكاة مصرّحاً بأنّ أبا ذرّ قال وهو آخذ بباب الكعبة متعلّق به : من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة سمعتُ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله باُذني وإلاّ فصمّتا يقول(٤) ، وذكر الخبر .
قال ابن حجر في صواعقه عند ذكر هذا الخبر : قد جاء هذا الخبر من طُرق عديدة يقوّي بعضها بعضاً(٥) .
أقول : ومن رواه عن أبي ذرّ خلق كثير .
ثمّ قال ابن حجر : وفي رواية : «وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له» ، وفي رواية : «غفر له الذنوب»(٦) .
وقال ابن حجر أيضاً : أخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عبّاس :
(١ و٣) لم نعثر عليه في صحيح مسلم ، وعنه ابن حجر في الصواعق المحرقة : ٢٣٤ ، وأورده ابن حنبل في فضائل الصحابة ٢ : ٧٨٦/١٤٠٢، وعنه الخطيب التبريزي في المشكاة ٢ : ٥١٩/٦١٨٣ ، المستدرك للحاكم ٣ : ١٥٠ ـ ١٥١ ، المسترشد لابن جرير الطبري : ٥٧٨/٢٥٠ ، إحياء الميّت بفضائل أهل البيت للسيوطي ٤٥ ـ ٤٧ ، جامع الأحاديث ٢ : ٣٨٨/٦١٥٢ ، و٣ : ٢٠٩/٨٢١١ ، و٥ : ٤٣٠/١٩٨٣٢ ، المناقب لابن المغازلي : ١٣٢ ـ ١٣٤/١٧٣ ـ ١٧٧ ، ونقله عن شرف النبيّ ، الشيرازي في الأربعين : ٣٦٨ ، الكامل لابن عدي ٥ : ٣٢٩/١٠٠٨ ضمن ترجمة عبداللّه بن عبدالقدوس ، وانظر : البحر الزخّار ٩ : ٣٤٣/٣٩٠٠ .
(٢) النهاية ٢ : ٢٩٨ .
(٣) انظر : مشكاة المصابيح ٢ : ٥١٩/٦١٨٣ ، والشيرازي في الأربعين : ٣٦٧ ـ ٣٦٨ .
(٤ و٣) الصواعق المحرقة : ٢٣٤ .
![ضياء العالمين [ ج ٦ ] ضياء العالمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4694_Dhiae-Alamin-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
