لاشتِدَادِ الصَّبر عليه.
فقسعر
الفَقسِعِرُّ، بالفَتْحِِ وكَسرِ السِّينِ والعينِ المهملتين: ابنُ مَعرُوفٍ، شَاعِرٌ جَاهِلِىٌّ.
فكر
فَكَرَ فى الأَمرِ فَكْراً - كضَرَبَ ضَرْباً - وأَفْكَرَ، وفَكَّرَ تَفْكِيراً، وتَفَكَّرَ، وافْتَكَرَ:
وَجَّهَ ذِهْنَهُ إلى إدرَاكِهِ وما يَتَرتَّب عليه وتَردّد قَلْبهُ فيه. والاسمُ: الفِكْرُ، والفِكْرَةُ، بكسرهما. الجمعُ: أَفْكَارٌ، وفِكَرٌ، كعِنَبٍ.
ورَجُلٌ فِكِّيرٌ، وفَيْكَرٌ، كسِكِّينٍ وصَيْقَلٍ:
كَثِيرُ الإِقبالِ على التَّفَكُّرِ.
ومَالِى فى هذا فَكْرٌ - كفَلْسٍ ويُكسَرُ - أَى لا أَحتاجُ إليه ولا أُبالى به؛ قالَ يَعْقُوبَ: والفَتْحُ فيه أَفصَحُ من الكَسْرِ١.
والفِكْرَى، كشِعْرَى: اسمُ قَبِيلَةٍ؛ عن الأَزهرىِّ٢.
الكتاب
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ٣ يَتَأَمَّلُون ويَتروُّونَ فى إنشَائِهِمَا وإبدَاعِهِما بِمَا فيهما مِن عَجَائِبِ المَصنُوعَاتِ كالشَّمْسِ و القَمَرِ والنُّجُومِ وأَحوَالِهَا فى السَّمَاوَاتِ والحَيوَانِ و البِحَارِ و الجِبَالِ و المَعَادِنِ فى الأَرضِ، فَيَعرِفُونَ أَنَّ لَهَا رَبّاً وصَانِعاً، وأَنَّ لهُ فى ذلكَ حِكَماً ومَقَاصِدَ وفَوَائِدَ لا يحيطُ بتَفَاصِيلِهَا إلَّاهو، فَيقُولُونَ:
«رَبَّنَا ما خَلَقتَ هَذَا بَاطِلاً».
إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ٤ وَجَّهَ ذِهنَهُ إلى اسْتِنبَاط شُبْهَة فى أَمرِ النَّبىّ صلى الله عليه و آله تُوافِق غرض قُرَيْش وقَدَّرَ فى نَفْسِهِ كلاماً يَقُولهُ فى ذلك.
________________________________________
(١) انظر إصلاح المنطق: ١٦٥.
(٢) فى تهذيب اللّغة ٢٠٣:١٠: الفِكرى على فِعلى: اسم و هى قليلةٌ.
(٣) آل عمران: ١٩١.
(٤) المدثّر: ١٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
