وَاحِدُهَا فَقْرٌ وشَقْرٌ، كفَلْسٍ؛ قالَ ثَعلَبُ: يُقالُ لأُمورِ النَّاسِ: فَقُورٌ وفُقُورٌ - بالفَتحِ و الضّمِّ - وهُما هَمُّ النَّفسِ وحَوَائِجُها١.
وهُوَ فَقِيرُ النَّفْسِ: حَرِيصٌ لا يَقنَع.
وفَقَارٌ، كسَحَابٍ بلا لامٍ: جَبَلٌ فى شِعْرِ صَخر الهُذَلىّ٢.
والفَقَارَةُ، كسَحَابَة: وادٍ بالمدينةِ، يُعرَفُ اليَوْمَ بالفقْرَةِ.
وذُو الفَقَارَة: جَبَلٌ.
والفَقِيرُ، كأَمِيرٍ: مَوضِعَان بالمَدِينةِ يُقالُ لهما: الفَقِيرَانِ.
وكزُبَيْرٍ: مَوْضِعٌ قُربَ خَيْبَر.
وفَقِيرٌ، كأَمِيرٍ: ابنُ مُوسَى الأُسوَانِىّ؛ مُحدّثٌ.
والشَّيْخُ أَبو بَكْرِ بنِ أَحمَدَ الشِّيرَازِىّ، عُرِفَ بابنِ الفَقِيرَةِ الحَنبَلِىّ.
وذُو الفَقَارِ، كسَحَابٍ: سَيْفٌ كانَ للعَاصِى بنِ مُنَبِّه السّهمىّ، قُتِلَ يَوم بَدْرٍ، فَصَارَ إلى النَّبىّ صلى الله عليه و آله، فأَعطَاهُ عَلِياً عليه السلام، ثمَّ انْتَقَلَ إلى أَولادِهِ، سُمِّى بذلكَ لأَنَّه كانَ مثل فَقَرَاتِ الظَّهْرِ، أو كَانَت فيه فُقَرٌ، أَى حُفَرٌ صِغَارٌ حِسَان.
قال الخطَّابىّ و الزَّمَخشَرىّ: والعَامَّةُ تَكسرُ الفَاءَ منه٣.
وقالَ اليَعمرىُّ و القَسْطَلانىُّ: يَجوزُ فى فَائِهِ الفَتح و الكَسْر.
قلت: وَجهُ الكَسرِ أَن يكون جَمْعُ فَقْرَةٍ - كهَضْبَةٍ - لُغَة فى فِقْرَةٍ - كسِدْرَةٍ - وجَمْعُ «فَعلَة» على «فِعَال» بالكَسرِ قياس مُطَّرد، كهَضْبَةٍ وهِضَابٍ، وجَفْنَةٍ وجِفَانٍ، فَصحَّتهُ لا تَفتَقِر إلى سماعٍ إلَّا أَن يَثبُت أَنَّ اسمَهُ ذُو الفَقَار بالفتحِ لا غير فيقتصر عليه؛ لأَنَّ الأَعلام لا تُغيَّر.
________________________________________
(١) عنه فى مجمع الأمثال ٧١:٢.
(٢) إشارة إلى قوله كما فى معجم البلدان ٢٦٨:٤٣:
يميل فَقَاراً لم يكُ السَّيلُ قبلَهُ أَضرَّ بها فيها حَبابُ الثَّعالب وفى شرح أشعار الهذليين ٩٢١:٢:
يُمِيلُ قَفَاراً لم يَكُ السَّيلُ قَبْلَهُ أَضرَّ بها فِيهَا جِبَابُ الثَّعالِبِ
(٣) الفائق ١٣٢:٣، وانظر غريب الحديث للخطّابى ٦٨٧:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
