البحث في الطّراز الأوّل
٣٤٥/٣١ الصفحه ٢٥٤ : .
والمَمَرُّ:
المُرُورُ ومَكَانُهُ، تَقُولُ:
جَعَلتُ
مَمَرِّى عليه، وقَعَدتُ على مَمَرِّهِ
الصفحه ٢٦٢ :
ولا إزلاق. وقِيلَ: هو على القَلْبِ أَى فمَرَّ بها يعنى اسْتَمَرَّ بها.
وَ هِيَ
تَمُرُّ مَرَّ
الصفحه ٢٨٢ : معروفٌ، غلطٌ، بل هى ولايَةٌ وَاسِعَةٌ
عَرِيضةٌ، تَشتَملُ على مُدُنٍ وقُرىً. وعدمُ ضَبطهُ لها بالضَّمِّ
الصفحه ٣٨٦ : القُرآنَ ويُكَذِّبُوهُ، أَو يُبْطِلُوا نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ صلى
الله عليه و آله ومِلَّتَهُ بأَقْوَالِهِم
الصفحه ٦١ : السُّفْرَةِ من خُوصٍ يُنْخَلُ عليها الدَّقِيقَ.
وكقِنَّبٍ
وهَضَبَةٍ: سَمَكَةٌ تَعتَرِى رِجلَى
الصفحه ١٢٧ :
حَوْجَلتَا قَارُورِ٢وبهاءٍ: الزُّجَاجَةُ، وغُلبت على الإنَاءِ المُتَّخذُ منه
للشَّرَابِ ونَحْوِهِ. الجمعُ
الصفحه ١٣٥ :
أَزوَاجهُم
وأَولادهُم فى الجَنَّةِ؛ ليَتِمّ لهم سُرُورهُم.
و «من» على
الوَجهينِ
الصفحه ١٨٢ : بَعْضهُ على بَعْضٍ..
و - فى
الأَمرِ: عظَّمهُ بتَكثِيرِ الكَلامِ فيه من غَيرِ حَاجَةٍ إليه
الصفحه ٢٠٧ : لأَنَّ عبد المَلِكِ أَلقَاهَا على فَقِيهٍ اسمهُ أَو لقبهُ أَكدَرُ فأَخطأَ
فيها، أَو لأَنَّ المَيِّتَ كان
الصفحه ٢٠٨ :
وتَعقَّبهُ
ابنُ الأَثِيرِ، فَقَالَ: إنَّما أَهدَى إلى النَّبى صلى الله عليه و آله
وصَالَحهُ
الصفحه ٢١٦ : عَينَيْهِ كَسْرَةً
وكَسَرتُ
الكِتَابَ على عِدَّةِ أَبوَابٍ وفُصُولٍ، أَى قَسمتُهُ وجزَّأْ تُهُ
الصفحه ٢٣٦ : .
كنهدر
الكَنَهْدَرُ،
كصَنَعبَر: ما يُنقَلُ عليه الآجر واللَّبَن و الفَوَاكِه.
كنهر
الصفحه ٢٥٨ : شَكِيمَتهُ.
و هو بَعِيدُ
المُسْتَمَرِّ، بفَتحِ المِيمِ الثَّانيةِ: قَوِىّ على الخُصُومَةِ لا يَسْأَم
الصفحه ٢٥٩ : مَرَارَة الفَقرِ ومَرَارَة العُرْى١.
ولَقَى منه
الأَمَرَّين - بفتحِ الرَّاءِ وكَسرِ النُّون على
الصفحه ٢٧٠ : : لنَوعٍ من رَدِىء التَّمْرِ.
ويُجمَعُ مُصرَانٌ على مَصَارِينَ، فهو جَمعُ جَمع.
وقيل: لم
يَثبُت