فى الاستِعمَالِ لِفَهمِ المَعْنَى١.
وقالَ بَعْضُ المُحَقّقِينَ: هى بمَعنَى الخلِقَةِ أَو الإسلامِ، فمَعنَاهَا على الأَوَّل زَكَاةُ الأَبْدَانِ مُقَابِل المَالِ، وعلى الثَّانى زَكَاةُ الإسلامِ لصّحَتِها من المُسلِمِ دونَ الكَافِرِ.
و قالَ المُوفَّقُ البَغدَادىّ فى ذَيلِ الفَصِيحِ: الفِطْرَةُ لفظٌ مُولَّدٌ وكلامُ العَرَبِ صَدَقةُ الفِطْرِ، مع أَنَّ القياسَ لا يَدفَعهُ كالفِرقَةِ و النّغبَةِ لمِقدَارِ ما يُؤْخَذ من الشَّىْءِ، انتهى٢. والأولَى جَعلهَا بمَعنَى الفِطْرِ كالصِّبغِ و الصِّبغَةِ والشِّركِ و الشِّركَةِ.
والفَطِيرَةُ، والفَطُورَةُ: الشَّاةُ الَّتى تُذْبَحُ يَوْمَ الفِطْرِ.
و أَطْعَمَنَا فَطْرَى - كسَكْرَى - أَى فَطِيراً.
وسَيْفٌ فُطَارٌ، كغُرَابٍ: عُمِلَ حَدِيثاً لم يَعْتُقْ، أَو فيهِ تَشَقُّقٌ.
ورَجْلٌ فُطَارِىّ، كقُطَامِىّ: لا ضَرٌّ فيه ولا نَفْعٌ.
والفَطْرُ، كفَلْسٍ: الصَّدعُ و الشّقُّ فى الشَّىءِ. الجمعُ: فُطُورٌ.
وكقُفْلٍ وعُنُقٍ: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ، وما يَظْهَرُ من اللَّبَنِ على إحلِيلِ الضَّرْعِ، وشَىءٌ من فَضْلِ اللَّبَنِ يُحْلَبُ سَاعَتَئِذٍ، وأَوَّلُ ما يَبْدُوا من العِنَبِ، كالفِطْرِ بالكَسْرِ.
والتَّفَاطِيرُ: ما تَفَطَّرَ من الشَّجَرِ، أَو أَوّلُ نبات الوَسمِىّ، أَو ما تَفَرَّقَ من الكَلإِ. قال ابنُ السِّكِّيتِ: هى نَفَاطِيرُ بالنُّونِ واحِدَتُهَا نَفطُورَة بالفتحِ.
والأَفَاطِيرُ: فُلُوحٌ فى أُنُوفِ الشُّبَّانِ ووُجُوهِهِم وَاحِدُهَا أُفْطُورٌ، بالضَّمِّ.
ومن المجاز
فَطَرَ إصْبَعَهُ فَطْراً، كضَرَبَ: غَمَزَهَا.
وحَيسٌ فَطِيرٌ، أَى طَرِىٌّ حَدِيثٌ قَرِيبُ العَمَلِ.
________________________________________
(١) المصباح المنير: ٤٦٧.
(٢) عنه فى المزهر ٣٠٦:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
