يَوْم النَّحْرِ من جَمْعٍ إلى مِنَى و السُّنَّة أَن لا تَدفَع بِركبَانِهَا حتَّى تصبح.
الأثر
(جَمَعَ بَيْنَ غَارَيَن)١ أَى جَيْشَين، وأَصلهُ الجَمْعُ الكَثِيرِ من النَّاسِ وغَيْرِهِم.
(شِعْبَيْن بَعِيدَى الغَوْرِ)٢ أَى لا يدركهُ عِلْمُنَا كالمَاءِ الغَائِرِ الَّذى لا يُقْدَرُ عليه، أَو كالبَحْرِ العَمِيقِ الَّذى لا يُنتَهَى الى قَعْرِهِ.
(مَا نِمْتُ إِلَّا تَغْوِيراً)٣ أَى ما نِمْتُ إلَّا قَدْر نَوْمَة المُغَوِّر، و هو النَّائِمُ فى القائلَةِ و هى سَاعَة من نِصْفِ النَّهارِ.
ومنه: (فَأَتَيْنَا الجَيْشَ مُغَوِّرِين)٤أَى نَازلِينَ للقَيلُولَةِ.
(وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْراً فِى البَاطِلِ مِنِّى)٥ أَى دُخُولاً فيه يُرِيدُ الانْهِمَاك والتَّمَادِى فيه.
(أَشْرِق ثَبِير كَيْمَا نُغِيرُ)٦ ندفعُ للنَّحرِ، أَو نُغِيرُ على لُحُومِ الأَضاحِى؛ من الإغارَةِ على العَدُوِّ.
(وَخَرَجَ مُغِيراً)٧ كمَن أَغارَ على قَوْمٍ ونَهَبَهُم.
(كُنْتُ أُغَاوِرُهُم فِى الجَاهِليَّةِ)٨أَغيرُ عليهم ويُغِيرُونَ عَلَىَّ.
(فَلَمَّا بَلغنَا المُغَارَ)٩ بالضَّمِّ، موضعُ الإغَارَةِ.
(فِى أَكُفِّ المَغَاوِرِ)١٠ بالفتحِ جمعُ مُغَاوِرِ بالضَّمِّ، أَو مِغْوَار و هو الشَّدِيدُ
________________________________________
(١) الفائق ٨١:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ١٦٦:٢، النّهاية ٣٩٤:٣.
(٢) النّهاية ٣٩٣:٣، اللّسان، التّاج، وفى غريب الحديث لابن الجوزى ١٦٦:٢: شعبتين بعيدتى.
(٣) غريب الحديث لابن الجوزى ١٦٦:٢، وانظر الفائق ٨٠:٣، والنّهاية ٣٩٣:٣.
(٤) النّهاية ٣٩٣:٣، اللّسان، واالتّاج (وغر).
(٥) الصّحيفة السّجّاديّة (الدعاء فى الاستقالة) الدّعاء ١٦، النّهاية ٣٩٣:٣، التّاج.
(٦) الفائق ٢٣٥:٢، النّهاية ٤٦٤:٢.
(٧) سنن أبى داود ٣٧٤١/٣٤١:٣، النّهاية ٣٩٤:٣، اللّسان.
(٨) النّهاية ٣٩٤:٣، اللّسان، التّاج.
(٩) سنن أبى داود ٥٠٨٠/٣٢٤:٤، النّهاية ٣٩٣:٣، اللّسان، التّاج.
(١٠) النّهاية ٣٩٣:٣، اللّسان، التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
