وغَاوَرُ، بفتحِ الواوِ: بَطْنٌ من أَلْهانِ بنِ مالكٍ.
والمُغِيرَةُ: اسمٌ لجماعةٍ من الصَّحابةِ وغَيْرِهِم.
والمُغِيرِيَّةُ: أَصحابُ مُغِيرِةِ بنِ سَعِيدٍ العِجْلِىِّ المَقتُولِ على الزَّندقَةِ، قالوا: اللّٰهُ جِسْمٌ من نُورٍ على صُورِةِ الإِنسانِ على رأْسِهِ تَاج من نُورٍ، وقَلْبُهُ مَنْبَعُ الحِكْمَةِ، تَعَالَى اللّٰه عن ذلك عُلوّاً كَبِيراً.
الكتاب
إِذْ هُمٰا فِي اَلْغٰارِ١ هو نَقْبٌ فى أَعلَى ثَور جَبَل بمكَّةَ، مَكَثَا فيه ثَلاثاً أَو بِضْعَةَ عَشَرَ يوماً.
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغٰارٰاتٍ ٢جمعُ مَغَارَةٍ بمَعْنَى الغَارِ و هو النَّقْبُ فى الجَبَلِ، أَو كُلُّ مَوْضعٌ يَغُورُ الإنسانُ فيه أَى يَدْخلُ، وعن عطاء:
هى السَّرَادِيبُ٣.
أَوْ يُصْبِحَ مٰاؤُهٰا غَوْراً٤ غَائِراً ذَاهِباً فى بَطْنِ الأَرضِ.
ومنه: إِنْ أَصْبَحَ مٰاؤُكُمْ غَوْراً ٥و هو وصفٌ بالمَصْدَرِ للمُبَالَغةِ، وعن الكلبىّ: لا تَنَالهُ الدِّلاءُ٦. وقالَ مُقَاتِل:
أَرادَ بمَائِهِم ماءَ زَمْزَمٍ وبِئْرَ ميمون، و هى بِئْرٌ عَادِية قَدِيمَة، وكان مَاؤُهم من هاتَيْنِ البِئْرَينِ٧.
فَالْمُغِيرٰاتِ صُبْحاً٨ هى الخَيْل الَّتى يُغِيرُ عليها أَصحابها، أَسنَدَ إليها الإغَارَةِ إيذَاناً بأَنَّها العُمدَة فى إغَارَتِهِم. و «صُبْحاً» أَى فى وَقتِ الصُّبْحِ إذ كان من عَادَتِهِم أَن يَسِيرُوا ليلاً كَيْلَا يَشْعُرُ بهم العَدوّ فَيهجموا عليهم صَبَاحاً لِيَروا ما يَأْ تُونَ وما يَذرُونَ، أَو هى الإبل تَدفَع برُكبَانِهَا
________________________________________
(١) التّوبة: ٤٠.
(٢) التّوبة: ٥٧.
(٣) انظر تفسير البغوى ٢٥٤:٢.
(٤) الكهف: ٤١.
(٥) الملك: ٢٩.
(٦) انظر تفسير الكشّاف ٠١٢٥:٤.
(٧) انظر تفسير مجمع البيان ٣٣٠:٥.
(٨) العاديات: ٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
