ونُرْتُ النَّاقَةَ نَوْراً: وَسَمْتُهَا.
ونَوَّرَ١ لهُم منَ الطَّعَامِ تَنْوِيراً: قَلَّلَ، كما يَأْتِى فى الأَثَرِ، و هو غَرِيبٌ جِدّاً.
ونَاوَرَهُ: شَاتَمَهُ.
والنُّورُ، بالضَّمِّ: قَريَةٌ ببُخَارَى، منها:
عِمْرَانُ بنُ عَبدِ اللّٰهِ النُّورِىُّ الحَافِظُ البُخَارِىُّ وغَيْرهُ.
وجَبَلُ النُّورُ: بمَكَّةَ؛ و هو جَبَلُ حِرَاء سُمِّىَ بذَلكَ لظُهُورِ أَنوَارِ النُّبُوَّةِ فيه، ولكَثْرَةِ إقَامَةِ النَّبىّ صلى الله عليه و آله و تَعبُّدهِ بهِ، ونُزُولِ الوَحْى عليه فيه.
ومَنْوَرٌ، كمَعْهَدٍ: اُ طُمٌ لبَنِى النَّضِيرِ، وجَبَلٌ أَو مَوْضِعٌ بِحَرَّةِ بَنِى سُلَيْمٍ.
ومُنِيرَةُ، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ بعَقِيقِ المَدِينَةِ ذَكَرهُ الزُّبَيْرُ.
ومَنَار، بالفَتْحِ: من ثُغُورِ سَرَقُسْطَةَ؛ يُنْسَبُ إليه جَمَاعَةٌ من المُحدِّثينَ.
وإقلِيمُ المَنَارَةِ: بالأندلُسِ.
وحَرَّةُ النَّارِ: بنَاحِيَةِ خَيْبَر.
وزُقَاقُ النَّارَ: بأَسفَلِ مَكَّةَ؛ سُمِّى به لمَا كانَ يَقَعُ فيه من الشُّرُورِ.
وجَبَلُ النَّارِ: جَبَلٌ بها يَلِى جَبَل زَرْزَر؛ سُمِّى به لأَنَّه كان أَصابَ أَهلَهُ حَرِيقٌ مُتَوَال.
وذُو النَّارِ: قَرْيَةٌ بالبَحْرَينِ.
ونُوَيْرَةُ، كجُهَيْنَة: نَاحِيَةٌ بمِصْرَ.
وأَبُو النَّارِ: الزَّنْدُ الأَعْلَى مِنَ الزَّنَدْينِ، وأُمُّ النَّارِ: الأسفَلُ منهما.
وابنُ نَارِين، وبِنْتُ نَارِين: خُبْزٌ يُثْرَدُ فى سَمْنٍ ولَبَنٍ قد أُغْلِىَ عليه، ثمَّ يَسَاطُ كما تُسَاطُ العَصِيدَةِ، ويُسَمَّى المُعَذَّبَة؛ لأَنَّها عُذِّبَت بالنَّارِ مَرَّتَيْنِ.
وذُو النُّورِ: الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرِو بنِ طَرِيفِ الدَّوْسِىُّ، لمَّا وَفَدَ على النَّبِىّ صلى الله عليه و آله فَدَعَا لِقَوْمِهِ، قالَ لهُ: ابْعَثْنِى إليهِم، واجْعَلْ لى آيةً، فقالَ: «اللَّهُمَّ نَوِّرْ لهُ» فَسَطَعَ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيهِ فَقَالَ: أَخافُ أَن يَقُولُوا مُثْلَةً، فَتَحَوَّلَ إلى طَرَفِ سَوْطِهِ،
________________________________________
(١) كذا، ولم نعثر على من ذكرها بهذا المعنى بل المذكور بهذا المعنى هو نوّز بالزّاى وسيأتى فى الأثر، انظر التّهذيب و اللّسان و التّاج وغيرها.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
