يَقْتَبِس من نُورِ فُلانٍ، ويَسْتَضِىءُ بنُورِهِ، وما أَنْور وَجْههُ ورَأْيهُ، و هو أَنوَرُ من القَمَرِ، وأَضْوَءُ مِنَ الشَّمْسِ.
ورَجُلٌ مُنَوَّرُ الشَّيْبَةِ، كمُظَفَّرٍ.
ونَارَ الأَمرُ، وأَنَارَ، واسْتَنَارَ، وتَنَوَّرَ:
بَانَ واتَّضَحَ.
وأَنَارَهُ، ونَوَّرَهُ: بَيَّنَهُ وأَوْضَحَهُ.
وهَذَا أَنوَرُ من ذاك: أَبْيَنُ.
وبَغَاهُ اللّٰهُ نَيِّرَةً - كسَيِّدَةٍ - وذَاتَ مَنْوَرٍ - كمَعْهَدٍ - أَى ضَرْبَةً، أَو رَميَةً تُنِيرُ وتَظْهَرُ فلا تَخْفَى على أَحَدٍ.
وأَنَارَ الشَّىْءُ، وأَنْوَرَ، على الأَصلِ:
حَسُنَ وظَهَرَ، وأَنَّهُ لأَنْوَرُ: حَسَنٌ.
ونَوَّرَ الزَّرْعُ: أَدرَكَ..
و - التَّمْرُ: صَارَ فيه النَّوَى..
و - الرَّجُلُ على صَاحِبِهِ: لَبَّسَ عليه أَمرَهُ، قالوا: ولَيسَت بعرَبِيَّةٍ مَحْضَةٍ، أَو مَعنَاهُ فَعَلَ به فِعْلَ نُورَةَ السَّاحِرَة.
ونَارَ القَوْمُ، وتَنَوَّرُوا: انْهَزَمُوا.
ومَا أَذْكَى نَارَهُ: رَأْيهُ، ومنه: لا تَسْتَضِئْ بنَارِهِ، أَى لا تَسْتَشِرهُ.
وما نَارُ هذه النَّاقَةِ، ونَوْرُهَا، ونَوْرَتُهَا - بفَتْحِهمَا - أَى سِمَتُهَا، وأَصلُها من النَّارِ؛ لأَنَّها تُوسَمُ بالمِكْوَى المَحْمِىِّ فى النَّار؛ قالَ١:
لا تَنْسِبُوهَا وانْظُرُوا مَا نَارُهَا٢
أَى ما سِمَتُهَا، ومنهُ قولُ الآخر:
حَتَّى سَقَوْا آبَالَهُمْ بالنَّارِ والنَّارُ قَدْ تَشْفِى مِنَ الأُوَارِ٣أَى سَقَوْا إبلَهُم بسَبَبِ سِمَتِهَا الَّتى عليها، لأَنَّهم كانوا إذا ازْدَحَمُوا عَلَى المَوْرِدِ نَظَرُوا إلَى مَيَاسِمِ الإبل، فَقَدَّمُوا إبِلَ الأَشرَف فالأَشرَف فى السَّقْى حَسْبَ تَقَدّمِ أَصحَابهَا، وقَوْلُهُ:
والنَّارُ قَد تَشْفِى مِنَ الاُ وَارِ
أَى شِدَّةِ العَطَشِ، قَصَدَ به الإلغَازِ.
________________________________________
(١) فى «ع» زيادة: الشّاعر.
(٢) انظر المستقصى ٩٠٠/٢٥٩:٢، ومجمع الأمثال ٣٥٣٢/٢١٩:٢ و ٤٢١٤/٣٣٨:٢.
(٣) الفائق ٣٠:٤، اللّسان، التّاج، بلا نسبة فى الجميع.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
