الأَعرَابُ و الإماءُ.
وسَحَابٌ نَمِرٌ، وأَنْمَرُ، وسَحَابَةٌ نَمِرَةٌ، ونَمْرَاءُ: عَلَى لَوْنِ النَّمِرِ.
و قد نَمِرَ السَّحَابُ، كفَرِحَ: صَارَ على لَونِهِ..
و - الرَّجُلُ: غَضِبَ، وسَاءَ خُلُقُهُ، كتَنَمَّرَ، ونَمَّرَ تَنْمِيراً.
وتَنَمَّرَ: تَشَبَّهَ بالنَّمِرِ فى سَطْوِهِ وشِدَّتِهِ..
و - لهُ: تَنَكَّرََ وتَغَيَّرَ، وأَوْعَدَهُ؛ لأَنَّ النَّمِرِ لا تَلقَاهُ أَبداً إلَّامُتَنِكِّراً غضبان.
و هو نَمرِىُّ الأَخلاقِ: سَيِّئُهَا وضَيِّقُهَا.
وفَرَسٌ أَنْمَرُ: فيهِ بُقْعَةٌ بَيْضَاءُ و بُقْعَةٌ اُخرَى، أَىَّ لَوْنٍ كانَ.
وشَاةٌ نَمْرَاءُ: رَقْطَاءُ.
ومَاءٌ نَمِرٌ، ونَمِيرٌ، ككَتِفٍ وأَمِيرٍ:
عَذبٌ مَرِىءٌ، أَو نَاجِعٌ فى الرَّىِّ عَذباً كانَ أَو غير عَذبٍ، ومنهُ: حَسَبٌ نَمِيرٌ، أَى زَاكٍ.
وأَنْمَرَ الرَّجُلُ: صَادَفَ مَاءً نَمِيراً.
والنَّامُورُ: الدَّمُ.
وبهاءٍ: مَصْيَدَةٌ للذِّئْبِ تُرْبَطُ فيها شَاةٌ أَو حَدِيدَةٌ ذَات كَلالِيبَ يُجْعَلُ فيها لَحْمٌ فَيُصَادُ بها، كالنَّامِرِ، والنَّمِرَةُ، ككَلِمَةٍ.
والأَنْمَارُ: خُطُوطٌ فى قَوَائِمَ الثَّوْرِ الوَحْشِىِّ.
ونَمَرَ فى الجَبَلِ، كقَتَلَ: صَعَدَ.
وأَقْبَلَتْ نُمَيْرٌ ومَا نَمَّرُوا - بتَشدِيدِ المِيمِ - أَى بِمَا جَمَعُوا من قَوْمِهِم، وهم بَنُو نُمَيْرٍ بن عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ؛ قالَ:
وأَبْلِغْ سُلَيْمَا وَ أَلْفَافَهَا وَأَبْلِغْ نُمَيْراً وَمَا نَمَّرُوا١أَى ما جَمَعُوا كما قيلَ: مُضَرُ مَضَّرَهَا اللّٰهُ أَى جَمَعَهَا، و هو كقَوْلِهِم: جَنَّدَ الجُنُودَ وكَتَّبَ الكَتَائِبَ.
ونَمِرَةُ، ككَلِمَةٍ: نَاحِيَةٌ بعَرَفَةَ و يقالُ لها: وَادِى نَمِرَةَ، رَوَى الأَزرَقِىُّ بسَنَدِهِ عن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِىّ صلى الله عليه و آله كانَ يَنزِل من
________________________________________
(١) أساس البلاغة: ٣٧٣، ونسبه إلى دريد، وفيه: فأبلغ بدل: وأبلغ.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
