والأَهوَالُ: المُخَاوِفُ يُرِيدُ أَنَّه لم يَتَعَرَّضْ لقِتَالِ أَحَدٍ إلَّاكانَ عَدُوُّهُ خَائِفاً منهُ مَهُولاً لقَذْفِ اللّٰه الرُّعبَ فى قَلُوبِ أَعدَائِهِ كما قال عليه السلام: (نُصِرْتُ بالرُّعْبِ)١.
(إنِّى لأَكْرَهُ النَّكَارَةَ فى الرَّجُلِ وأُحِبُّ أَن يَكُونَ عَاقِلاً)٢ مَصْدَرٌ بمَعنَى النُّكْر - كالحَمَاقَةِ بمَعنَى الحُمْقِ - يريدُ بها الدَّهَاءَ و الخَدِيعَةَ و المَكْرَ.
(قَد أَنْكَرْتُ بَصَرِى)٣ أَى أَنْكَرْتُ منهُ ما كُنتُ أَعْهَدُهُ من الصِّحَّةِ، أَو أَنْكَرْتُ ضَعْفَهُ.
المصطلح
النَّكِرَةُ: ما شَاعَ من الأَسماءِ فى جِنْسٍ مَوْجُودٍ كرَجُلٍ، أَو مُقَدَّرٍ كشَمْسٍ.
الجمعُ: نَكِرَاتٌ.
المثل
(الدَّهْرُ أَبْلَغُ فى النَّكِيرِ)٤ أَى فى الإنْكَارِ بمَعنَى التَّغيِيرِ. يُضْرَبُ فى تَغْيِيرِ الدَّهْرِ ما يَأْتِى عليه.
(مَنْ أَنْكَرَ غَيَّرَ)٥ أَى من عَابَ شَيْئاً وَجَبَ عليه أَن يُغَيّرهُ. يُضرَبُ فى الحَثِّ على تَغيِيرِ المُنكَرِ.
نمر
النُّمْرَةُ، كغُرْفَةٍ: لَوْنُ النَّمِرِ. والأَنْمَرِ من السِّباعِ وغَيْرِهَا، و هو المُنَقَّط جِلْدُهُ نُقَطاً بِيضاً وسُوداً، وغُلِّبَ النَّمِرُ - ككَتِفٍ ويُسَكَّن - على السَّبُع المُسمَّى بالفَارسيَّةِ «پَلَنْگ» لنُمْرَةِ جِلْدِهِ و هو من الصِّفاتِ الغَالِبَةِ. الجمعُ: أَنْمُرٌ، وأَنْمَارٌ، ونِمَارٌ، ونِمَارَةٌ، ونُمُورٌ، ونُمُرٌ بضمَّتَينِ ويُسكَّن.
والاُنْثَى بِهَاءٍ. الجمعُ: نِمَارٌ، ونَمِرَاتٌ.
ومنه: النَّمِرَةُ لبَرْدَةٍ من صُوفٍ فيها تَخطِيطٌ من سَوادٍ وبَيَاضٍ؛ تَلبَسُهَا
________________________________________
(١) مسند أحمد ٣٠١:١، النّهاية ٢٣٣:٢، مجمع البحرين ٧١:٢.
(٢) البصائر و الذّخائر ١٤٥/٥٦:٢، الفائق ٢٥:٤، النّهاية ١١٥:٥.
(٣) مسند أحمد ٤٤:٤، البخارى ٩٤:٧، صحيح مسلم ٢٦٣/٤٥٥:١.
(٤) مجمع الأمثال ١٢٣٦/٢٧٢:١.
(٥) رياض السَّالكين ٣٩٦:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
