لحَاجِّ الكُوفَةِ بين أُضَاخَ ومَاوَان، و يُقالُ لهُ: النَّقِرَةُ - بكَسْرِ القَافِ - ومَعْدِنُ النَّقِرَةِ.
ونَقْرَى كسَكْرَى: حَرَّةٌ بالحِجَازِ فى بِلادِ لِحيَانَ١ بنِ هُذَيلِ بنِ مُدْرَكةَ.
ونُقَار، كغُرَاب: مَوْضِعٌ فى دِيَارِ بَنِى أَسَدٍ بِنَجْدٍ.
والنِّقَارُ، ككِتَابٍ: مَوْضِعٌ فى البَادِيةِ بَين تِيهِ بَنِى إسرَائِيلَ وحِسْمَى، مَذْكُورٌ فى خَبَرِ المُتَنَبِّى لمَّا هَرَبَ من مِصْرَ.
والنَّقِيرُ، كأَمِيرٍ: مَوْضِعٌ بَينَ هَجَر والبَصْرَةِ.
وذُو النَّقِيرِ: مَوْضِعٌ لبَنِى القَيْنِ.
والنَّقِيرَةُ، كسَفِينَة: رَكِيَّةٌ مَعْرَوفَةٌ مَاؤُهَا رَوَاءٌ بَينَ ثَاجٍ وكَاظِمَةَ.
وكجُهَيْنَةَ: قَرْيَةٌ بعَيْنِ التَّمْرِ.
وأَنْقِرَةُ، بفَتحِ الهَمزَةِ وكَسرِ القَافِ:
بلدٌ بالرُّومِ، مُعرَّبُ «أَنْكُورِيّة» بَينَهَا وبَيْنَ قُونِيَةَ خَمْسَة أَيَّامٍ، وقولُ الفيروزآبادىّ:
إن صَحَّ أَنَّها مُعرَّبُ أَنكُورِيّة فهى عَمُّورِيَّةُ الَّتى غَزَاهَا المُعْتَصِمُ ومَاتَ بهَا امْرُؤُ القَيْسِ مَسْمُوماً، غلطٌ صَرِيحٌ؛ فإنَّ أَنْقِرَةَ غَيْرَ عَمُّورِيّةَ قَطْعاً، وكانَ المُعْتَصِمُ فَتَحَهَا قَبْلَ عَمُورِيّةَ و هو سَائِرٌ إليها، وكَفَى شَاهِداً على ذلك قَوْلُ أَبى تَمَّام:
يَا يَوْمَ وَقْعَةِ عَمُّورِيّةَ انْصَرَفَتْ عَنْكَ المُنَى حُفَّلاً مَعْسُولَةَ الشَنَبِ٢إلى أَن قَالَ:
جَرَى لَهَا الفَأْلُ بَرْحاً يَوْمَ أَنقرةٍ إذ غُودِرَتْ وَحْشَةَ السَّاحَاتِ و الرِّحْبِ
لَمَّا رَأَتْ أُخْتَهَا بالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ كانَ الخَرَابُ لَهَا أَعْدَى مِنَ الجَرَبِ٣وقَالَ بَطْلَيْمُوس: مَدِينَةُ أَنْقِرَةَ طُولهَا ثمانٍ وخَمسُون دَرَجَةً، وعَرْضُها تِسْعٌ وأَربَعُونَ دَرَجَةً، و هى فى الإقلِيمِ السَّابِعِ.
ومَدِينَة عَمُّورِيَّة طُولهَا أَربَعٌ و تِسعُونَ
________________________________________
(١) فى معجم البلدان ٢٩٩:٥: بنى لحيان.
(٢) الرّوض المعطار: ٢٨٥ و ٤١٤، وفى ديوانه ٣٣:١:
منك المُنَى حفّلاً معسولة الشّنبِ
(٣) ديوانه ٣٣:١، معجم البلدان ٢٧٢:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
