والنَّظَرِىُّ: ما يَتَوَقَّفُ حُصُولهُ على النَّظَرِ كالتَّصدِيقِ بأَنَّ العَالَمَ حَادِثٌ.
و المُنَاظَرَةُ: النَّظَرُ بالبَصِيرَةِ من الجَانِبَيْنِ فى النِّسْبَةِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إظهَاراً للصَّوَابِ.
مُرَاعَاةُ النَّظِيرِ مِن عِلْمِ البَدِيعِ: هى أَن يَجْمَعَ المُتَكَلِّمُ بَيْنَ لَفْظَيْنِ أَو أَلْفَاظٍ مُتَنَاسِبَةِ المَعَانِى إمَّا حَقِيقَةً أَو ظَاهِراً.
فالأَوَّلُ: كَقَوْلِهِ تَعَالَى: اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ بِحُسْبٰانٍ١.
والثَّانِى: كقَوْلِ المَعَرِّىّ:
إذَا صَدَقَ الجَدُّ افْتَرَى العَمُّ للفَتَى مَكَارِمَ لا تَخْفَى وإِنْ كَذَبَ الخَالُ٢أَرادَ بالجَدِّ الحَظّ، وبالعَمِّ الجَمَاعَة من النَّاسِ، وبالخَالِ الظَّنّ.
المَنَاظِرُ: عِلْمٌ يُعْلَمُ منهُ أَحوَالُ حَاسَّةِ النَّظَرِ من جِهَةِ ما يشعرُ به من مَحسُوسَاتِهَا مُطْلَقاً.
المثل
(نَظَرَ التُّيُوسِ إلَى شِفَارِ الجَازِرِ)٣يُضْرَبُ لنَظَرِ المَقْهُورِ إلى قَاهِرِهِ.
(نَظَرَ المَرِيضِ إلَى وُجُوهِ العُوَّدِ)٤يُضْرَبُ لنَظَرِ المُضْطَهَدِ إلى مَن يُحِبُّ.
(نَظْرَةً مِنْ ذِى عَلَقٍ)٥ أَى ذِى مَوَدَّة.
يُضْرَبُ فى نَظَرِ المُحِبُّ.
(نَظَرْتُ إليه عَرْضَ عَيْنٍ)٦ أَى اعْتَرضَتْهُ عَيْنِى مِن غَيْرِ تَعَمُّدٍ. يُضْرَبُ فى النَّظَرِ مِن غَيْرِ قَصْدٍ.
نعر
نَعَرَ الرَّجُلُ - كنَصَرَ وضَرَبَ ومَنَعَ - نَعِيراً، ونُعَاراً، بالضَّمِّ: صَاحَ وصَوَّتَ بخَيْشُومِهِ.
وسَمِعْتُ لهُ نَعْرَةً شَدِيدَةً - كهَضْبَةٍ -
________________________________________
(١) الرَّحمن: ٥.
(٢) خزانة الأدب للحموىّ ٤٣:٢، نهاية الأرب للنويرىّ ١٠٩:٧.
(٣) مجمع الأمثال ٤٢٢٧/٣٣٩:٢.
(٤) المستقصى ١٣٥٨/٣٦٨:٢، مجمع الأمثال ٤٢٢٤/٣٣٩:٢، وفيه: العوَّاد.
(٥) المستقصى ١٣٥٩/٣٦٨:٢، وفى مجمع الأمثال ٣٣٢:٢: «نَظْرَةٌ من ذى علقةٍ».
(٦) مجمع الأمثال ٤١٩٨/٣٣٣:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
