يُروَى بالمُعجَمَةِ و المُهمَلَةِ١.
والنَّاظِرُ، والنَّاظُورِ: حَافِظُ الكَرْمِ والنَّخلِ، وبالمُهْملَةِ لغةٌ نَبَطِيَّة.
ونَاظِرَةُ: مَوْضِعٌ، أَو جَبَلٌ.
ونَوَاظِرُ: آكَامٌ فى أَرضِ بَاهِلَةَ.
والمَنَاظِرُ: مَوْضِعٌ قُرْبَ عُرْضَ - كقُفْل - فى بَرِّيَّةِ الشَّامِ..
و -: مَوْضِعٌ قُرْبَ هِيتَ بالعِرَاقِ.
ومَنْظَرَةُ الحَلْبَةِ: مَنْظَرْةٌ مُحْكَمَةُ البُنيَانِ ببَغدَادَ، أَوَّلُ من بَنَاهَا المَأْمُونُ ليَجْلسَ فيها الخَلِيفَة، ويَسْتَعْرِض الجُيُوش فى أَيَّامِ الأَعيادِ.
ومَنْظَرَةُ الرَّيْحَانِيِّينَ: ببَغدَادَ أَيضاً فى السُّوقِ الَّتى يُبَاعُ فيها الرَّيحَانُ و الفَوَاكِهُ، وتُشرِفُ على سُوقِ الصّرْفِ.
وبَنُو النَّظَّارِ، كعَبَّاسٍ: قَوْمٌ من عُكْلٍ تُنْسَبُ إليهِم الإبلُ النَّظَّارِيَّةُ، أَو إلى فَحْلٍ اسمُهُ النَّظَّار.
ونَظَر، كسَبَبٍ: ابنُ عبدِ اللّٰهِ، أَميرُ الحَاجِّ، رَوَى عنه السَّمعَانِىُّ٢.
ومَنْظُورُ بنُ زَبَّان بنِ سَيَّارِ الفِزَارِىُّ، كانَ سَيِّد قَوْمِهِ، غَير مُدَافَعٍ، حَمَلَت بِهِ أُمُّهُ أَربَع سِنينَ فَوَلَدتَهُ و قد جَمَعَ [فَاه]٣ فسمَّاهُ أَبوهُ: مَنْظُوراً لِطُولِ ما انْتُظِر٤.
الكتاب
وَ أَغْرَقْنٰا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ٥ تُعَاينُونَ وتُشَاهِدُونَ غَرْقَهُم و إطبَاقَ البَحْرِ عليهم، مُعَايَنَةً تُوجِبُ العِلْمَ الضَّرُورِىّ بأَنَّ ذلكَ خَارِقٌ من عِندِ اللّٰهِ تعالى على يَدِ نَبيَّكُم الَّذى جاءَكُم، ولمَ يَصِلْ ذلكَ إليكم بنَقْلٍ فَتَرتَا بُوا فيه، أَو تَنْظرُونَ إلى جُثَثِهِم الَّتى لا تكاد تَنْحَصِر و قد قَذَفَهُم البَحْرُ ولم يَتْرُكْ فى جَوْفِهِ وَاحداً منهم، أَو مِن نَظَرِ البَصِيرَةِ، أَى:
وأَنتُم تَعْتَبِرُونَ بغَرَقِهِم والانتِقِامِ منهم.
________________________________________
(١) انظر مشارق الأنوار ٣٥٤:٢.
(٢) انظر الأنساب ٣٠٣:٢.
(٣) عن نسب قريش: ٢٥.
(٤) فى «ض»: انتظره.
(٥) البقرة: ٥٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
