و هو فى مَنْظَرٍ ومُسْتَمَعٍ: فى خِصْبٍ ودَعَةٍ، وفيما أَحبَّ أَن يَنْظُرَ إليه و يَستَمِع.
وقَد كُنت عن هذا المَقَامِ بمَنْظَرٍ، أَى مُبَاعدٍ عنهُ، وحَقِيقَتهُ فى مَحَلٍّ مُرْتَفَعٍ.
وضَرَبنَاهُم بنَظَرٍ، ومِن نَظَرٍ، كسَبَبٍ:
أَبْصَرنَاهُم.
وبَينَنَا نَظَرٌ، أَى قَدَرُ نَظَرٍ فى القُرْبِ.
وحَىٌّ نَظَرٌ: مُتَجَاوِرُونَ يَنْظُرُ بَعْضهُم إلى بَعْضٍ.
ودُورُهُم تَتَنَاظَرُ: تَتَقَابَلُ.
وفَرَسٌ نَظَّارٌ، كعَبَّاسٍ: طَامِحُ الطَّرَفِ؛ لشَهَامَتِهِ وَحِدَّةِ فُؤَادِهِ.
و هذا نَظُورَةُ القَوْمِ، ونَظِيرَتُهِم:
طَلِيعَتهُم.
وَعَدَّ إبِلَهُم نَظَائرَ: مَثْنَى مَثْنَى.
و هذا الجَيْشُ يُنَاظِرُ أَلْفاً: يُقَابِلُهُ و يُمَاثِلُهُ.
و هو نَظِيرُهُ، ومُنَاظِرُهُ، ونِظْرُهُ، كتِرْبِهِ:
مُمَاثِلُهُ، وهم نُظَرَاؤُهُ، و هى نَظِيرَتُهُ، وهُنَّ نَظَائِرُ: أَشبَاهٌ مُتَمَاثِلاتٌ.
ونَاظَرَهُ: صَارَ نَظِيراً لهُ..
و - الشَّىءَ بالشَّىءِ: مَاثَلَهُ وقَايَسَهُ به..
و - فى الأَمرِ: بَارَاهُ وبَاحَثَهُ، ونَظَرَ كُلٌّ منهما فيه كيفَ يأتِيَانِهِ، و قد تَنَاظَرَ القَوْمُ.
وما كانَ نَظِيراً له ولقد أَنْظَرْتُهُ: صَيَّرتهُ نَظِيراً له.
وفُلانَةٌ نِظْرُ فُلانٍ - كعِهْنٍ - إذا خَطَبَها فهو يَنْتَظِرُ بها أَن تُزَوِّجهُ؛ قالَ حَاِجزُ:
أَلَا هل إلى نِظْرِى رُقَيَّةَ فِرَّتِى
أَى فِرَارِى، وحرَّفَ الفيروزآبادىّ هذا اللَّفظَ وغَلِطَ فى مَعنَاهُ فأَورَدَهُ فى «نضر» وقالَ: نِضْرُ الرَّجُلِ بالكَسرِ:
امْرَأ تُهُ.
ولفُلانٍ نَظْرَةٌ، كهَضْبَةٍ: هَيْبةٌ.
وأَنَّه لذُو نَظْرَة: سُوء همَّة.
وفى وَجهِهِ نَظْرَةٌ: شُحُوبٌ.
وأَصابَتهُ نَظْرَةٌ: غَشْيَةٌ.
ونَزَلَتْ بهم مَنْظُورَةٌ: دَاهِيَةٌ.
وابنُ النَّاظُورِ: الَّذى فى حَدِيثِ هِرَقْل
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
