الجمعُ: مَنَاظِر.
وتَنَظَّرَهُ: نَظَرَهُ بجُهْدِهِ.
ونَظَّرَ حَوْلَهُ تَنْظِيراً: أَكثَرَ النَّظَرَ.
وبَنُو نَظَرَى كجَفَلَى، ونَظَّرَى بتَشدِيدِ الظَّاءِ، ونُظَّرَى: بضَمِّ النُّونِ و الظِّاء مُشدَّدة:
الرِّجَالُ الَّذِينَ يَنْظرُونَ إلى النِّسَاءِ ويَرمُقُونَهُنَّ شَغَفاً بِهنَّ.
والنَّظَّارَةُ، كعَبَّاسَةٍ: القَوْمُ يَنْظُرُونَ إلى الشَّىءِ من حَرْبٍ أَو خِصَامٍ أَو غيرِ ذلك.
وامْرَأَة سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ: فى «سمع».
والمِنْظَارُ، بالكَسْرِ: المِرآةُ.
والنَّاظِرُ: إنْسَانُ العَيْنِ، أَو سَوَادهَا الَّذى هو فيها.
والنَّاظِرَانِ: العَيْنَانِ، كالنَّاظِرَتَينِ..
و -: عِرقَانِ فى مَجْرَى الدَّمعِ على الأَنفِ من جَانِبَيهِ؛ وقالَ أَبو الطَّيِّب اللَّغوِىّ: هما عِرقَانِ يَكتَنِفَانِ الأَنفِ فإذا صَارَا إلى الحَلْقِ فهما: الوَرِيدَانِ، والوَدَجَانِ، فإذا اسْتَظْهَرا القَفَا فهما:
الأخدَعَانِ، فإذا اسْتَبْطَنَا اللِّسَانَ فهما:
الصُّرَدَانِ، فإذا انْحَدَرَا فى العَضُدَينِ فهما: الألِفَانِ مُثنَّى أَلِفٍ ككَتِفٍ، فإذا انْحَدَرَا فى الذِّرَاعَيْنِ فهما: الأَكحَلانِ، فإذا انْحَدَرَا فى الَمتْنِ فهما: الأَبهَرَانِ، فإذا انْحَدَرَا إلى الفَخِذَينِ فهما: النَّسَبَانِ، فإذا انْحَدَرَا إلى السَّاقَيْنِ فهما: الصَّافِنَانِ.
والنَّظْرَةُ، كنَثْرَة: الإصَابَةُ بالعَيْنِ، أَو عَيْن الجِنِّ؛ قالَ:
وَقَالُوا بِهِ مِنْ أَعيُنِ الجِنِّ نَظْرَةٌ١
و هو مَنْظُورٌ، أَى مَعْيُونٌ، و قد نُظِرَ بالمَجهُولِ، وفيها نَظْرَةٌ أَيضاً، أَى رَدَّةٌ وقُبْحٌ.
و يُقَالُ لكُلِّ جَارِحٍ من الطَّيْرِ: ذُو النَّظْرَتَيْنِ لأَنَّه يَنْظُر ثمَّ يُطَأْطِئ و يَنْظُر فإذا أَثبَتَ الصَّيد قَصَدَهُ. ومنه قَوْلُهُم لِمَا يئسَ منهُ: طَارَ بهِ ذُو النَّظْرَتَيْنِ.
ونَظَرَهُ نَظَراً، كطَلَبَ: أَنسَأَهُ، وأَخَّرَهُ،
________________________________________
(١) صدر بيت هو لعُكَّاشةَ العَمّىّ كما فى الأغانى ٢٦٥:٣، ونسب إلى قيس العامرىّ (مجنون ليلى) كما فى مصارع العشّاق ٢١١:١، وعجزه:
ولو صَدَقوا قَالوا بهِ أَعينُ الإنسِ
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
