والنِّيْطِرُ، كحِصْرِمٍ: من أَسمَاءِ الدَّاهِيَةِ، وقولُ الجَوْهرِىِّ: النَّاطِرُون، مَوضِعٌ بنَاحِيَةِ الشَّامِ، تَحرِيفٌ وصَوَابهُ: المَاطِرُون بالميمِ كمَا مَرَّ فى «مطر».
وابنُ النَّاطُورِ، بالمُهْملَةِ أَو المُعجَمَةِ:
مُنَجِّمٌ جُعِلَ اُسقُفاً على نَصَارَى الشَّامِ، و هو فى حَدِيثِ هِرَقْلَ١.
والمُنَيْطِرَةُ، كمُسَيْلِمَة: حِصْنٌ بالشَّامِ قُربَ طَرَابلس.
نظر
نَظَرَهُ، و إليه - كطَلَبَ لا كضَرَبَ وغَلِطَ الفيروزآبادىّ - نَظَراً، ونَظَرَاناً، بفَتحَتَينِ: أَبْصَرَهُ ورَآهُ، ومنه: نَظَرَ لهُ:
رَثَى لهُ، ورَحِمَهُ، وأَعَانَهُ..
و - فى الكِتَابِ: تَأَمَّلَهُ..
و - فى الأَمْرِ: دَبَّرهُ وأَعمَلَ فِكْرَهُ فيه؛ وسُئِلَ بعضُ المُلُوكِ عمَّا يَشْتَهِى؟ فَقَالَ: حَبِيبٌ أَنظُرُ إليه، ومُحتَاجٌ أَنْظُرُ له، وكِتَابٌ أَنظُرُ فيه..
و - بَينَ القَوْمِ: حَكَمَ.
ويُقَالُ: نَظَرَ إليه، إذا صَوَّبَ بَصَرَهُ إليه؛ رآهُ أَو لم يَرَهُ.
والتَّنْظَارُ، بالفَتْحِ: مَصْدَرٌ يَدُلُّ على كَثْرَةِ النَّظَرِ.
والنَّظْرَةُ: المَرَّةُ من النَّظَرِ؛ تَقُولُ:
نَظَرتُ إليه نَظْرَةً ونَظَرَاتٍ.
والمَنْظَرُ، والمَنْظَرَةُ، كمَعْهَدٍ ومَرْحَلَةٍ:
ما يَقَعُ عليه النَّظَرُ من ظَاهِرِ الشَّىْءِ، وهما خِلافُ المَخْبَرِ و المَخْبَرَةِ؛ تَقُولُ: هو حَسَنُ المَنْظَرِ و المَنْظَرَةِ، وإنَّه لَذُو مَنْظَرَةٍ بلا مَخْبَرَةٍ.
ورَجُلٌ مَنْظَرِىٌّ، ومَنْظَرَانىٌّ: حَسَنُ المَنْظَرِ، ومَخْبَرِىٌّ، ومَخْبَرَانِىٌّ: حَسَنُ المَخْبَرِ.
و هو يُشْرِفُ من مَنْظَرٍ، ومَنْظَرَةٍ، أَى من مكانٍ عَالٍ يَنْظُرُ منه، كالمَرْقَبِ والمَرْقَبَةِ، وأَصلهُ المَوْضِعُ يَنْظُرُ منه.
________________________________________
(١) انظر فرج المهموم للسيّد ابن طاووس: ٣٠، ومشارق الأنوار ٣٦:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
