نشر
نَشَرْتُ الثَّوْبَ ونَحْوَهُ نَشْراً، كنَصَرَ:
خِلاف طَوَيْتُهُ، فانْتَشَرَ، ونَشَّرتُ الصُّحُفَ والثِّيَابَ تَنْشِيراً للتَّكثِيرِ، ومنه: صُحُفاً مُنَشَّرَةً١، وأَمَّا أَنشَرَهَا بمَعنَى نَشَرَها فلم يُسْمَعْ إلَّافى قِراءَةِ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ:
«صُحْفاً مُنْشَرَةً»٢ بسُكُونِ الحَاءِ و النُّونِ وتَخفِيفِ الشِّينِ.
ونَاشَرَهُ الثِّيَابَ، وتَنَاشَرُوهَا: نَشَرَ كُلٌّ منهم منها شَيئاً.
واسْتَنْشَرَ: طَلَبَ أَن يُنشَر عليه الثَّوب.
والنَّشَرُ، كسَبَبٍ: المَنْشُورُ؛ فَعَل بمَعنَى مَفعُول، كوَلَد بمَعنَى مَولُود، ومنه:
(اللَّهُمَّ اضمم نَشَرِى)٣ أَى ما نَشَرَتْهُ حَوادِثُ الأَيَّامِ من أَمرِى.
وجَاءَ الجَيْشُ نَشَراً أَيضاً - ويُسكَّن - أَى مُنْتَشرِينَ مُتَفَرِّقِينَ لا يَجْمَعهُم رَئيسٌ كأَنَّهم نُشِرُوا فانْتَشَرُوا.
ونَشَرَهُ: بَثَّهُ وفَرَّقَهُ، فانْتَشَرَ وتَنَشَّرَ..
و - الطَّائِرُ جَنَاحَهُ: بَسَطَهُ.
وانْتَشَرُوا فى الأَرضِ: تَفَرَّقُوا.
ونَشَرَتِ الغَنَمُ - كضَرَبَت - نَشَراً، كسَبَبٍ: انْتَشَرَت ليلاً فَرَعَت.
ونَشَرَهَا رَاعِيها نَشْراً، كنَصَرَ: أَطلَقَها تَرعَى بَعد أَن أَضواها.
وانْتَشَرَتِ الإبِلُ: تَفَرَّقَت عن غِرَّةٍ من رَاعِيهَا..
و - النَّخلَةُ: انْبَسَطَ سَعَفُهَا.
ورَجُلٌ مَنْشُورٌ: مُنْتَشِرُ الأَمرِ.
ومَنْشُورُ السُّلطَانِ: كِتَابُهُ الَّذى يَتَضَمَّن حُكْماً يَجِبُ أَن يَسمَعَهُ عَامَّة النَّاسِ لأَنَّه يُنْشَرُ على رُؤُوسِ الأَشهَادِ، أَو لأَنَّه يَأْتِى غَيْرَ مَخْتُومٍ.
و تَنَاشِيرُ الصِّبْيَانِ: خُطُوطُهُم فى المَكْتَبِ، لا وَاحِدَ لها، وقَوْلُ الفيروزآبادىّ:
كِتَابَة لِغِلمَان الكُتَّابِ، مع قَوْلِهِ: قَوْل الجَوهَرِىّ: الكُتَّابُ و المَكْتَبُ وَاحِدٌ
________________________________________
(١) المدّثر: ٥٢.
(٢) المحتسب ٣٤٠:٢.
(٣) التّاج، وفى الفائق ٤٣٢:٣:٣ وغريب الحديث لابن قتيبة ٢٧٠:٢: لى نَشَرِى.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
