من قُرَيْشٍ من ولدِ الرَّبِيعِ بنِ سُلَيمَانَ، و هو الَّذى اخْتَطَّهَا عند دُخُولِهِ أَفرِيقيَّة، وبها عَرَبٌ وبَرْبَر.
نسطر
النُّسْطُورُ، كعُصْفُورٍ ويُفتَحُ: عَالِمُ النَّصَارَى، ومُؤْبذُ المَجُوسِ، مُرخَّمُ نَسْطُورِس، ومنه: النُّسْطُورِيَّةُ: فِرقَةٌ من النَّصَارَى أَصحَاب نُسْطُور الحَكِيمِ، وقولُ الفيروزآبادىّ: الَّذى ظَهَرَ فى زَمَنِ المَأْمُونِ، خَطَأٌ تَبَعَ فيه الشَّهرستَانِىّ فى المِلَلِ و النِّحَلِ١، وخَطَّأهُ فيه المُؤَرِّخُونَ٢، بل كانَ قَدِيماً قَبلَ الإسلامِ، وكان قد تَصَرَّفَ فى الإنجِيلِ بحُكْمِ رَأْيهِ، وقالَ:
إن اللّٰه تَعَالَى وَاحِدٌ ذُو أَقانِيمَ ثَلاثَةٍ:
الوُجُود، والعِلْم، والحَيَاة، و هى لا زائدةٌ على الذَّاتِ ولا هِىَ هُوَ.
ونُسْطُورُ الرُّومِىُّ: أَحدُ الكَذَّابِينَ، زَعَمَ أَنَّه رَأَى النَّبىّ صلى الله عليه و آله فى غَزوَة تَبُوك، وأَنَّ سَوْطَهُ عليه السلام سَقَطَ من يَدِهِ فَنَزَلَ ومَسَحَهُ ودَفَعَه إليه، فَقَالَ لهُ: مَدَّ اللّٰهُ فى عُمرِكَ، فَعَاشَ بَعدَهُ أَكثَرَ من ثَلاثمائة سَنَةٍ.
نشتبر
نَشْتَبْرَى، كخَيْهَفْعَى مَقْصُورُة ويُكْسَرُ أَوَّلهَا: قَرْيَةٌ شَرْقِىّ بَغْدَادَ فى طَرِيقِ خُرَاسَانَ، منها: الفَقِيهُ عبدُ الخَالِقِ بن الأَنجَبِ النَّشْتَبْرِىُّ، المُلَقَّبُ بالحَافِظِ، وقولُ الفيروزآبادىّ: نِشْتَبْر كجِرْدَحْل، غَلَطٌ.
نشدر
النَّوْشَادُرُ، بفَتحِ أَوَّلهُ وضمِّ الدَّالِ المُهملَةِ وتُعجَمُ: اسمٌ فَارِسِىٌّ لنَوْعٍ من المِلْحِ مَعْرُوف، و هو نَوعَان: مَعْدِنِىٌّ، ومَصْنُوعٌ؛ يُتَّخذُ بتَصعِيدِ الأَدْخِنَةِ المُتَكَاثِفَةِ.
________________________________________
(١) الملل و النّحل ٤٤:٢.
(٢) انظر الكامل فى التّاريخ ٣٣٢:١.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
