والسَّفْرُ - كفَلْسٍ - ابنُ نُسَيْرٍ الأَزدِىُّ الحِمْصِىُّ: تَابعىٌّ أَرسَلَ عن أَبى الدَّردَاء.
وقَطَنُ بنُ نُسَيْرٍ الغُبَرِىُّ: شَيْخٌ لمُسْلِمٍ.
وعَائِذُ بنُ نُسَيْرٍ: رَوَى عن عَلقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ. وغَلِطَ الفيروزآبادىُّ فَجَعَل هَؤُلاء الثَّلاثة إخوَة لأَبٍ، مع تَخَالفِ أَنسَابهم وأَعصَارهم، فقالَ: ونُسَيْر كزُبَيْرٍ: وَالِدُ قَطَنٍ وعَائذٍ وسَفْرٍ المُحدِّثين، فإن أَرادَ أَنَّه اسمٌ لوَالِدِ كُّلِ وَاحِدٍ منهم فقد أَخطَأَ فى العِبَارَةِ؛ إذ لا قَرِينَةَ فيها تَدُّل على المَقصُودِ.
نسبر
نَيْسَابُورُ، بالفَتحِ: أَعظَمُ قَوَاعِدِ بِلادِ خُرَاسَانَ، سُمِّيَت بذلكَ لأَنَّ سَابُورَ مَرَّ بأَرضِهَا - و هى كَثِيرَةُ القَصَبِ - فقال:
يَصْلَحُ أَن تَكُونُ هاهنا مدينةٌ، فَأَمَرَ بقَطعِ القَصَبِ، وأَمَرَ ببِنَائِهَا، فقِيلَ: نَيْسَابُور، والنَّى: هو القَصَبُ بالفَارِسِيَّةِ، خَرَجَ منها من أَهلِ العِلْمِ ما لا يُحصَى.
نستر
نَسْتَرُ، كنَهْشَل: مَجُوسِىٌّ زَاهِدٌ كان على عَهْدِ كِسرَى، ووَرْدٌ أَبيَضُ ذَكِىُّ الرَّائِحَة.
وكدِرْهَمٍ، كَلِمَةٌ نَبَطِيَّة: اسمٌ لصُقْعٍ بنَوَاحِى بَغدَادَ من سَوادِ العِرَاقِ فيه قُرَى ومَزَارِعُ.
ونَسْتَرُو، كدَحْرَجُوا فِعلاً مَاضِياً:
جَزِيرَةٌ بين دِميَاطَ و الإسْكَندَريَّةِ.
والمُنَسْتِيرُ، كخُزَعْبِيل: مَوْضِعٌ بين المَهْدِيَّةِ وسُوسَةَ بإفرِيقِيَّةَ، و هو سُورٌ يُحِيطُ بخَمْسَةِ قُصُورٍ، يَسْكنُهَا قَوْمٌ من أَهلِ العِبَادَةِ و العِلْمِ وجَمَاعَةٌ من الصَّالحِينَ المُرَابطِينَ؛ قد حَبَسُوا أَنفُسَهُم عن الأَهلِ و الوَطَنِ، وأَهلُ القَيْرَوَان يَتَبَرَّعُونَ بحَمْلِ الأَموَالِ و الصَّدَقَاتِ إليهم.
و -: مَوضِعْ آخَرُ بشَرْقِىّ الأندَلُسِ.
ومُنَسْتِيرُ عُثْمانَ: قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ منها إلى بَاجَةَ ثَلاثُ مَرَاحِلَ، وأَربَابهَا قَوْمٌ
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
