من بلادِ مُزَينَةَ.
ونَاسِرَةُ: قَرْيَةٌ بجُرْجَانَ، منها:
الحَسَنُ بنُ أَحمَدَ النَّاسِرِىُّ الجُرْجَانِىُّ.
والنّسريُون بين أَبيَن ولَحْج.
والنِّسَارُ، ككِتَابٍ: جَبَلٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ، أَو ماءٌ لبَنِى عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، أَو جِبَالٌ صِغَارٌ كانَتَ عِندَهَا وَقعَةٌ، وَاحِدهَا نَسْرٍ، أَو جَبَلٌ يُقَالُ لهُ: نَسْرَة كهَضْبَةٍ، فَجُمِعَ فى الشِّعْرِ.
وقالَ الأَصمَعى: سأَلتُ رَجُلاً من بَنِى غَنِىّ: أَينَ النِّسَارُ؟ فَقَالَ: همَا نَسْرَان وهُما أَبرَقَان من جَانِبِ الحِمَى، ولكن جُمعَا وجُعلا مَوْضِعاً وَاحِداً١.
وقَالَ أَبو عُبَيدَة: النِّسَارُ: أَجبُلٌ مُتَجَاورَةٌ يُقَالُ له: الأَنْسُرُ، و هى النِّسَارُ٢. ومنه:
(يَوْمُ النِّسَارِ)٣ لبَنِى ضُبَّةَ وبَنِى أَسَدٍ على بَنِى عَامِرٍ وبَنِى سَعَدٍ، ويُسمَّى (يُومُ المُشَاطَرَة) لأَنَّ بَنِى عَامرٍ لمَّا غَلَبَهُم بَنُو ضّبَّةَ سَأَلُوهُم أَن يُخَلُّوا عنهم ويُشَاطِرُوهُم أَموَالَهُم وسِلاحَهُم فَفَعَلُوا.
وسُفْيَانُ بنُ نَسْرٍ - كفَلْسٍ - أَو بِشْرٍ، أَو بَشِيرٍ - بمُوحَّدَةٍ وشِينٍ مُعجَمَةٍ فيهما كعِهْنٍ وأَمِيرٍ - أَو يُسَيْرٍ، بمُثَنَّاتَيَن تَحْتِيَّتَيْنِ وسِينٍ مُهْمَلَةٍ كزُبَيْرٍ: صَحَابِىٌّ بَدْرِىٌّ.
وتَمِيمُ بنُ نَسْرٍ: صَحَابِىٌّ أُحُدِىٌّ.
وعَمْرُو بنُ نَسْرٍ، رَوَى عنه قتادَة وآخَرُون.
ونُسَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: ابنُ القَيْسِ، وابنُ عَبَيْس، وابنُ مَسعودٍ؛ صَحابيُّون..
و -: ابنُ ذُعْلُوقٍ، وابنُ ثَورٍ الشَّاعِرُ؛ تَابِعيَّانِ. وإلى الثَّانى تُنسَبُ قَلعَةُ نُسَيْر بنَاحِيَةِ نَهَاوَنْد، لأَنَّ نُعَيم بن مُقرّنٍ كان وكَّلهُ بها فافْتَتَحَهَا. وقولُ الفيروزآبادىُّ:
وقَلعَةُ نُسَيْرِ بن دَيْسَم بنِ ثَوْر قُربَ نَهَاوَند، غَلطٌ، لأَنَّ نُسَيْر الَّذى أُضيفَت إليه القَلْعَةُ إنَّما هو نُسَيْرُ بن ثورٍ الشَّاعِر، كمَا ذَكَرنَاهُ، وأَمَّا نُسَيْرُ بن دَيْسَمِ بنِ ثَوْرِ بنِ عَرِيجَةَ، فَرَجُلٌ آخَرُ.
________________________________________
(١) انظر معجم البلدان ٢٨٣:٥، التّاج.
(٢) انظر التّاج.
(٣) مجمع الأمثال ١/٤٣٠:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
