كأَنَّها نَوَاةٌ أَو حَصَاةٌ. الجمعُ: نُسُورٌ، يُقالُ: حَافِرٌ صَلْبُ النُّسُورِ؛ قَال١:
مُفَجُّ الحَوَامِى عَن نُسُورٍ كَأَنَّهَا نَوَى القَسْبِ تَرَّتْ عَن جَرِيمٍ مُلَجْلَجِ أَى وَاسِعُ الحَوَامِى و هى نَوَاحِى الحَافِرِ وَاحِدَتُهَا حَامِيَة؛ لأَنَّه تَحمِى النُّسُورَ.
والجَرِيمُ: المَجْرُومُ؛ أَى المَصْرُومُ.
والمُلَجْلَجُ: المُدَارُ المُحَرَّكُ فى الفَمِ.
والنُّسَارِيَّةُ، كحُذَارِيَّة زِنَة ومَعْنىً؛ و هى العُقَابُ.
والمِنْسَرُ، كمَسْجِدٍ ومِنْبَرٍ: القِطْعَةُ مِن الجَيْشِ تَمُرُّ أَمامَ مُعْظَمِهِ تَشْبِيهاً بمِنْسَرِ الطَّائرِ، أَو ما بينِ المِائَةِ إلى المِائَتَيْنِ، أَو الجَيشُ العَظِيمُ لا يَمرُّ بشَىْءٍ إلَّانَسَرَهُ واقْتَلَعَهُ٢.
ومن المجاز
نَسَرَهُ: كَشطَهُ..
و - فُلاناً: عَابَهُ وَوَقَعَ فيه..
و - الشَّىْءَ من طَعَامٍ وغَيْرِهِ: تَنَاوَلَ منهُ اليَسِيرَ تَنَاوُلَ الطَّائِر اللَّحْمَ بمِنْسَرِهِ..
و - الجُرْحَ: نَقَضَهُ فانْتَسَرَ.
وتَنَسَّرَ الحَبْلُ: انْتَقَضَ..
و - الثَّوْبُ ونَحوُهُ: ذَهَبَ شَيْئاً فشَيْئاً..
و - الجُرْحُ: انْتَشَرَت مِدَّتُهُ لانْتِقَاضِهِ..
و - عنهُ نِعَمُهُ٣: تَفَرَّقَت وذَهَبَت.
و النِّسْرِينُ، كغِسْلِين: وَرْدٌ أَبيَضُ عطرىٌّ ذَكِىُّ الرَّائحَةِ كَثِيرُ النَّبَاتِ بالبَرَارِى ذَوَاتِ الأَودِيَةِ و الجِبَالِ، معرَّبٌ، (عَربيّه الوردُ الصِّينىُّ)٤.
والنَّاسُورُ، بالسِّينِ و الصَّادِ: قُرْحَةٌ مُتَقَادِمَةٌ ذَاتُ عَوَرٍ تَسِيلُ مِنهَا رُطُوبَةٌ دَائِماً، و هى لا تَخصُّ محلّاً مُعَيَّناً، و هو مِن نَسَرْتُ الجُرْحَ، إذا نَقَضْتُهُ، أَو مُعَرَّبٌ.
ونَسْرٌ، كفَلْسٍ: مَوْضِعٌ بعَقِيقِ المَدِينَةِ
________________________________________
(١) هو الشّمّاخ بن ضرار، ديوانه: ١٥.
(٢) ومنه: «كلّما أَطَلَّ عَليْكُم مَنْسِرٌ من مَنَاسِرِ أهل الشّام» نهج البلاغة ١١٣:١ الخطبة ٦٦.
ومنه أيضاً: «وحتّى يُرْمَوْا بالمَنَاسِرِ تَتْبَعُها
المناسِرُ» نهج البلاغة ٧:٢ الخطبة ١٢٠.
(٣) فى «ض»: نعمته.
(٤) مابين القوسين ليس فى الأصل.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
