وبَطْنٌ من لواثةَ من قيسِ غيلان، أَو من البَربَر على خِلافٍ فى ذلك، وإليهم تُنسَبُ البلدةُ المَعرُوفَةُ ببَنِى نِزَارٍ بالبَهنسَائيّةِ من الدِّيارِ المِصريَّةِ.
الأثر
(سَارَ عُمَرُ معهُ لَيلاً فَسَأَلهُ عن شَىْءٍ فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سَأَلهُ فلم يُجِبْهُ، ثمَّ سأَلهُ فلم يُجِبهُ فقالَ عُمَرُ: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يَا عُمَرُ نَزَرْتَ رَسُولَ اللّٰهِ مِرَاراً لا يُجِيبُكَ)١نَزَرْتَ - كنَصَرْتَ - أَى أَلْحَحْتَ عليه فى المَسأَلَةِ. وقالَ ابنُ وَهَب: أَكرَهْتَهُ أَى أَتيتَهُ بمَا يَكْرَهُ من سُؤَالكَ٢. وقَالَ مَالكُ: رَاجَعْتَهُ٣. ورُوِىَ: «نَزَّرت»٤بالتَّثقِيلِ كما تقدَّمَ.
وفى وَصفِ كِلامِهِ عليه السلام: (لا نَزْرٌ وَلا هَذَرٌ) «نَزْرٌ» كفَلْسٍ، أَى لا قَلِيلٌ فيدلُّ على عَىٍّ، ولا كَثِيرٌ فَاسِدٌ لا فَائِدَة فيه.
نسر
نَسَرَ البَازىُّ اللَّحْمَ نَسْراً، كنَصَرَ وضَرَبَ: نَتَفَهُ واقْتَلَعَهُ بمِنْقَارِهِ.
ومَنْسِرُ الطَّائِرِ، كمَسْجِدٍ ومِنْبَرٍ:
مِنْقَارُهُ، أَو هو لجَوَارِحِ الطَّيْرِ، والمِنْقَارُ لغَيْرِها، ومنه: النَّسْرُ، - كفَلْسٍ - لطَائِرٍ مَعرُوفٍ عَظِيمِ الجُثَّةِ من سِبَاع الطَّيْرِ وأَشرَافهَا لا يَعْلُوهُ طَائِرٌ فى طَيَرَانِهِ إذا سَارَ، ولا يُسَاوِيه فى سُرْعَتِهِ، يُقال: إنَّه يَقطَعُ أَلْفَى فَرْسَخٍ فى بَعضِ نَهَارِهِ، وربَّما طَارَ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ثمَّ انْصَرَفَ من يَوْمِهِ. الجمعُ: أَنْسُرٌ، ونُسُورٌ٤، وبه سُمِّىَ النَّسْر الطَّائِر، والنَّسْر الوَاقِع لكَوْكَبَيْنِ.
ونَسْرُ: أَحَدُ أَصنَامِ قَوْمِ نُوحٍ لأَنَّه كان على صُورَةِ النَّسْرِ من الطَّيْرِ.
ونَسْرُ الحَافِرِ: لَحْمَةٌ يَابِسَةٌ فى بَاطِنِهِ
________________________________________
(١) الفائق ٣٢٠:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٤٠١:٢، النّهاية ٣٩:٥.
(٢و٣) انظر مشارق الأنوار ٩:٢.
(٤) ومنه: «... والدّورِ المُزخرَفة الّتى لها أجنحة كأَجنحة النّسور» نهج البلاغة ١٣:٢ الخطبة: ١٢٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
