رَأَيتُ الشَّيْبَ مِن نَذْرِ المَنَايَا لصَاحِبِهِ وحَسْبُكَ من نَذِيرِ١وأَعطَيتهُ نَذْرَ جُرْحِهِ، أَى أَرْشهُ.
الجمعُ: نُذُورٌ، لأَنَّه ممّا نَذَرَ الشَّارِعُ، أَى أَوجَبَ كمَا يُوجبُ الإنسَان على نَفْسِهِ، و هى لُغةٌ حِجَازِيَّةٌ، والأَرْشُ لُغةٌ عِراقِيَّةٌ.
والنُّذْرُ، كقُفْلٍ: جِلْدُ المُقْلِ.
ونَذْرَةُ، كهَضْبَة: من نَوَاحِى اليَمَامَة، ويُروَى بالمُهمَلَة كما مَرَّ.
ونَاذِر: من أَسمَاء مكَّةَ.
ومَنَاذِرُ، كمَسَاجِدَ: كُورَتَان بالأَهوَازِ، وهما كُبْرَى وصُغْرَى.
ومُحمَّدُ بنُ مُنَاذِرٍ، كمُسَافِرٍ: شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، مَدَحَ المَهْدِىّ و البَرَامِكَةَ، وكان يُقالُ لهُ: ابنُ مَنَاذِرَ - بفَتحِ المِيمِ أَيضاً - حَكَى المُبرّدُ: أَنَّه كان إذا قِيلَ لهُ:
ابنُ مَنَاذِرَ - بفَتحِ المِيمِ - يَغضَبُ ويَقُولُ:
أَمَنَاذِرُ الكُبْرَى أَم مَنَاذِرُ الصُّغرَى؟٢.
يعنى الكُورَتَينِ بالأَهوازِ. فَمَن ضَمَّ المِيمَ صَرَفَهُ ومَن فَتَحَها مَنَعَهُ. وقال: إنّه جمعُ مُنْذرِ لأَنَّه [مُحمَّد بن]٣ مُنْذِر بن مُنْذِر ابن مُنْذِر.
والمنَاذِرَةُ: المَنسُوبُونَ إلى المُنْذِرِ بنِ مَاءِ السَّمَاءِ و إن اخْتَلَفَت أَسمَاؤُهُم، كالمَهَالِبَةِ و الأَشاعِثَةِ فى المَنسُوبِينَ إلى المُهلَّبِ بنِ أَبى صُفْرَةَ، والأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ، والتَّاء فى الكُلِّ لبَيَانِ النَّسَبِ، أَو عِوض من يَائِهِ ولذلك لا يَجتَمِعَان، إنَّمَا يُقَال: المُنْذِرِيُّونَ و المُهَلَّبِيُّون و الأَشعَثِيُّونَ، أَو المنَاذِرَةُ و المَهَالِبَةُ و الأَشاعِثَةُ.
وجُدَيْعُ بنُ نُذَيْرٍ، كزُبَيْرٍ فيهما:
صَحَابِىٌّ خَدَمَ النبى صلى الله عليه و آله.
ومُسْلِمُ بنُ نُذَيْرٍ أَيضاً: تَابِعىٌّ رَوَى عن عَلِىٍّ عليه السلام.
وجَنَاحُ بنُ نَذِيرٍ، كأَمِيرٍ: شَيْخٌ للبَيْهَقِىِّ.
ويُوسُفُ بنُ مُحمَّدٍ النُّذَيْرِىُّ: مُحدِّثٌ نُسِبَ إلى جَدٍّ لهُ يُسمَّى النُّذَيْر.
________________________________________
(١) تفسير مجمع البيان ٤١٠:٤، تفسير القرطبى ٣٥٤:١٤، من دون عزو فيهما.
(٢) انظر توضيح المشتبه ١٠٢:٥.
(٣) عن الصّحاح و اللّسان.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
