النِّجَارَة - بالكَسرِ - وكِلتَاهُما فيها مُلُوحة ليست بالشَّدِيدَةِ.
ونُجَارٌ، كغُرَابٍ: مَوْضِعٌ، أَو مَاء فى بِلادِ تَميم، وجَبَلٌ بالسّتَار فى ديارِ بنى سُلَيم.
وبالكَسرِ١: مَوْضِعٌ.
ومَنْجُورَانُ: قَريَةْ ببَلْخَ، منها: عَلِىُّ بنُ مُحمَّد المَنْجُورَانِىُّ، ويُقالُ: المَنْجُورِىُّ، كان من العُبَّادِ.
والنَّجْرَاءُ: مَوضِعٌ بأَرضِ تَدْمُرَ من بَادِيَة الشَّامِ، كان به قَصْرٌ للنُّعمَان بنِ بَشِيرٍ، تَحصَّنَ به الوَلِيدُ بنُ يَزِيدَ بنِ عبدِ المَلكِ فَقُتِلَ به
و بَنُو النَّجَّارِ، كعَبَّاسٍ: بَطْنٌ من الخَزْرَجِ، واسمهُ تَيْم اللّٰهِ بن ثَعْلَبَةَ بنِ عَمرِو بنِ الخَزْرَجِ. قالَ ابنُ سِيرِين: سُمِّى النَّجَّار لأَنَّه اخْتَتَنَ بقَدُومٍ٢. وقالَ غَيرهُ:
لأَنَّه ضَرَبَ وَجْهَ إنسَانٍ بقَدُومٍ فَنَجَرَهُ٣.
ومَحلَّةُ بَنِى النَّجَّارِ: بالكُوفَةِ يُنسَبُ إليها جَمَاعَةٍ.
و النَّجَّارِيَّةُ: جَمَاعَةٌ بالرَّىِّ يُنسَبُونَ إلى الحُسَينِ بنِ مُحمَّد النَّجَّار الرَّازِىّ، وكانَ يَنْفِى عَذَابَ القَبْرِ ورُؤْيَةَ الرَّبِّ و يَقولُ بخَلْقِ القُرآن.
الأثر
(فَقَالَ النَّجَاشِىّ: نَجِّرُوا)٤ يُروَى بالجِيمِ و الخَاءِ المُعجمَةِ مشدَّدتَين، فإن كانت عَربِيَّة فهى بالجيمِ من نَجْرِ الإبِل و هو سَوقهَا، أَى سُوقُوا الكلامَ سَوقاً.
و إن كانَت بالخَاءِ فهى من النَّخِيرِ و هو الصَّوت من الأَنفِ. والصَّحِيحُ أَنَّها بالجيمِ، وهى حبشيّة وأَصلها «نكّروا» بكافٍ قَريبةٍ من القَافِ، و هو حرف بين الكَافِ و القَافِ المُخرجَين من مَخرَجَيهمَا الخَفِيفَتَين، فأُبدِلَت جيماً، كما قالوا فى بُزُرك: بُزُرج، وفى كَمانكَر: كَمانجَر،
________________________________________
(١) أَى ونِجَار.
(٢) انظر الطّبقات الكبرى ٤٨٦:٣.
(٣) انظر جمهرة أنساب العرب: ٣٤٦.
(٤) غريب الحديث للخطّابىّ ٢٧٤:١، الفائق ٤١٤:٣، النّهاية ٢١:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
