(إنَّ الجُرُوح تَنْتَبر فى رَأْسِ الحَولِ)١أَى تَرِمُ وتَنْتَفِطُ، ومنه: (إيَّاكُم و التَّخَلُّلَ بِالقَصَبِ فَإنَّ الفَمَ يَنْتَبِرُ منهُ)٢.
وفى حَدِيثِ حُذَيفَةَ: (فَتَرَاهُ - بَعدَ مَا نَفطَ - مُنْتَبِراً)٣ أَى وَارِماً.
نبهر
النُّوبهَارُ: اسمٌ لبَيت النَّارِ الَّذى كان ببَلخ بنَاهُ أَجدَادُ خَالِدِ بنِ بَرمَك، عَارَضُوا الكَعبَة، وكَانَت الفُرس ومُلُوك الهِنْدِ و الصِّين وكَابُل وغَيْرهُم تُعظِّمهُ وتَحجُّ إليه وتَطُوفُ وتَهدِى له، وكَانُوا يُسمُّون سَادِنهُ الأَكبَر بَرمَكاً، ومَعنَاهُ:
وَالِى مَكَّةَ. وانْتَهَت البَرمَكُ إلى بَرمَك وَالد خَالِد بنِ بَرمَك، فلمَّا افتُتحَت خُرَاسَان فى أَيَّامِ عُثمَان سَارَ بَرْمَك إلى عُثمَان فأَسلَمَ على يَدِهِ، وسَمَّاهُ عبد اللّٰهِ، ولمَّا فَتَحَ عبدُ اللّٰه بنُ عَامِر بن كَرِيز خُرَاسَانَ المرَّة الثَّانيَة فى أَوَّل خِلافَةِ مُعَاويَة أَنفَذَ قَيس بن الهَيثَمِ، حتَّى قَدِمَ مَدِينَة بَلْخ وقَدَّمَ بين يَدَيْه عَطَاء بن السَّائِبِ مَولَى بَنِى لَيثَ فَدَخَل بَلْخَ وخرَّبَ النُّوبَهَارَ.
و النُّوبَهَارُ أَيضاً: قَريَةٌ قُربَ الرَّى؛ قالَ أَبو الفَضْلِ بنُ العَمِيدِ: خَرَجَ ابنُ عبَّاد من الرَّى يُرِيدُ أَصبَهَان ومَنزِله وَرَامِين، و هى قَرية كَالمَدِينَة، فَتَجَاوَزَهَا إلى قَريَةٍ عَامِرَةٍ مَاؤهَا مَلح تُسمَّى النُّوبَهَارَ لغَيْرِ شَىءٍ إلَّاليَكتبَ إلىَّ: كِتَابِى هَذَا من النُّوبَهَارَ يَومَ السَّبتِ نِصفَ النَّهَارِ٤.
نبذر
النَّبْذَرَةُ: التَّبْذِيرُ، و هى مَصْدَر نَبْذَرتُ المَالَ، أَى بَذَّرْتهُ، والنُّونُ زَائدَةٌ كقَولِكَ:
________________________________________
(١) الغريبين ١٨٠١:٦، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٨٦:٢، النّهاية ٨:٥، وفى الجميع: إنّ الجرح ينتبر...
(٢) الغريبين ١٨٠١:٦، غريب الحديث لابن
الجوزىّ ٣٨٦:٢، النّهاية ٨:٥.
(٣) الفائق ٢٠٠:١، الغريبين ١٨٠٠:٦.
(٤) انظر معجم البلدان ٣٠٧:٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
