ورَكِيَّةٌ مُمْقِرٌ، كمُحْسِنٍ: قَلِيلَةُ المَاءِ، أَو هى تَصحِيفُ مُنْقِرٍ بالنّونِ١.
وامْتَقَرَ الرَّكِيَّةَ: حَفَرَهَا عندَ نضُوبِ مَائِهَا.
والمَقْرُ، كفَلْس: مَوْضِعٌ قُربَ الفُرَاتِ.
ومَقْرَةُ، كهَضْبَةٍ: بَلَدٌ بالمَغْرِبِ فى بَر البَربَرِ، منه: عبدُ اللّٰه بن الحُسينِ٢ بنِ مُحَمَّد المَقْرِىُّ.
وبتشدِيدِ القَافِ ويُخفَّف: قَريَةٌ ببلادِ الزَّابِ من أَعمَالِ أَفرِيقية، منها: الشَّيخُ الفَقِيهُ مَحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ المَقَّرِىُّ المَغربِىُّ، ومن ولدِهِ الشَّيخُ أَحمَدُ بنُ مُحِمَّدٍ المَقَّرِىُّ المُتَأخّرُ.
مكر
المَكْرُ: التَّدبِيرُ المُحكَم الكَاملُ، وخصَّ فى العُرفِ٣ بالتَّدبِيرِ فى إِ يصَالِ الشَّرِّ إلى الغَيْرِ..
أَو هو السَّعى بالفَسَادِ فى خُفيَةٍ ومداجَاة؛ فلا يُطلَق على اللّٰه تعالى إلَّا بطَرِيقِ المُشَاكَلةِ؛ لأَنَّه مُنَزَّهٌ عن مَعنَاهُ..
أَو إيصال المَكرُوه إلى الإنسَانِ من حَيثُ لا يَشعُر، فيَجُوزُ صُدُورهُ عنه تَعَالى حَقِيقَة..
أَو هو بمَعنَى الخَدِيعَة. وهمَا اسمَان لكُلِّ فِعل يَقصد فَاعِلهُ فى بَاطِنِهِ خِلاف ما يَقتَضِيه ظَاهِرهُ، فإن قصد به شَرّاً، فمَذمُوم، و هو الأَشهرُ فى العُرفِ و الأَكثَر، و إن قصد به خَيراً فمَمْدُوح، كما يُفعَل بالصَّبِى إذا امْتَنَعَ من فِعلِ خَيرٍ، ومنه:
مَكْرُ اللّٰه تَعَالَى، أَو مَكْرُهُ تَعَالى اسْتعَارَة لاسْتدرَاجِهِ العَبدَ بإردَافِ النِّعَمِ مع المُخَالفَةِ لِيهلكهُ على غَفْلَةٍ تَشبِيهاً بالمَكْرِ والخِدَاعِ، فهو من المَجَازِ. و قد مَكَرَ به مَكْراً - كنَصَرَ - فهو مَاكِرٌ. ومَكَّارٌ، ومَكُورٌ:
كثيرُ المَكْر. ومَاكَرهُ مُمَاكَرَة، وتَمَاكرُوا.
و هو ذُو مَكْرَةٍ، كهَضْبَةٍ: تَدبِير وحِيلَة فى الحَربِ.
________________________________________
(١) فى التّاج عن أبى منصور: المُنقُر بضمّ الميم والقاف.
(٢) فى معجم البلدان ٧٥:٥: الحسن.
(٣) فى «ع» و «ض»: بالعرف.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
