وحَافِرٌ أَمعَرُ الشَّعَرِ، إذا سَبغ عليه من مقدَّم الرُّسْغ شَعَر؛ لأَنَّه مُتَهيِّئ للمَعْرِ، أَى السّقُوط، فإذا ذَهَبَ قيل: مَعِرَ الحَافِرُ كفَرِحَ.
ومن المجاز
مَعِرَ ظُفُرُهُ: نَصَلَ.
ومَكَانٌ مَعِرٌ، وأَرضٌ مَعِرَةٌ: لا نَبَاتَ فيها، و قد مَعِرَت وأَمعَرَت، وأَمعَرنا: وقَعنَا فيها.
ومَعِرَ الرَّجُل، وأَمعْرَ: افْتَقَرَ، ومنه: (مَا أَمعَرَ حَجَّاج قَطُّ)١ أَى مُدَاوِم للحَجِّ.
وأَمْعَرَهُ: سَلَبَهُ مَالَهُ فأَفْقَرَهُ، لازِمٌ متعدّ.
ورَجُلٌ مَعِرٌ: بَخِيلٌ نَكِدٌ قَلِيلُ الخَيْرِ.
وجَسَدٌ مَعِرٌ: قَلِيلُ اللَّحَمِ.
وفُلانٌ مَعِرٌ: كَثِيرُ اللَّمسِ للأَرضِ.
وتَمعَّرَ لَونُهُ ووَجْهُهُ غَيْظاً: تَغَيَّرَ، ومَعَّرَهُ غَيرُهُ تَمْعِيراً، ولاتَقُل: تَمَغَّر - بالغَينِ المُعجمَةِ - إلَّاأَن تُرِيد أَنّه صَارَ على لَونِ المَغرَةِ؛ و هى الطِّينُ الأَحمَر.
ورَأَيتهُ مَمْعُوراً: مُقَطِّبٌ غَضَباً.
ولهُ خُلُقٌ مَعِرٌ: زَعِرٌ، وفيه مَعَارَةٌ وزَعَارَةٌ، بالتَّخفيفِ و التَّشديدِ فيهما.
مغر
المَغَرَةُ، كمَدَرَةٍ وتسَكَّن تَخفِيفاً: طِينٌ أَحمَُر كلَونِ الكَبِدِ، يُجلَبُ من نَوَاحِى الرُّومِ، ومنه مصنوع من محروقِ الآجرّ.
ومَغَرتُ الثَّوبَ تَمغِيراً، إذا صَبغتهُ بها، فهو مُمَغَّرٌ، ومنه: بُسْرٌ مُمَغِّرٌ كمُحَدِّثٍ: على لَوْنِهَا.
وفَرَسٌ ورَجُلٌ أَمغَرُ٢: أَشقَر أَو أَحمَر الشَّعَرِ، والجِلدِ، أَو من الخَيلِ الَّذى تَعلُو شُقرتهُ كُدرَة، ومِن النَّاسِ الَّذى تَعلُو صَفَاء بَيَاضِهِ حُمْرَة.
وفى لَونِهِ مُغْرٌ ومُغْرَةٌ، كقُفْلٍ وغُرْفَةٍ وسَبَبٍ: شُقْرَةٌ بكُدْرَةٍ، أَو كُدْرَةٌ فى حُمْرَةٍ.
وأَمغَرَت الشَّاةَ: خَالَطَ لَبَنهَا دَمٌ، فهى
________________________________________
(١) الفائق ٣٧٥:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ٣٦٤:٢، النّهاية ٣٤٢:٤.
(٢) ومنه الأثر: أَيّكم ابن عبد المطلب؟ فقالوا: «هو الأَمغَرُ المُرْتَفِقُ». الفائق ٣٧٨:٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
