ومُصِرَت الخَيْلُ - بالبِناءِ للمَجهُولِ - مَصراً: اسْتُخْرِجَ جَرْيُهَا، والمُصَارَةُ، بالضَّمِّ: مَوْضِعُ مَصرهَا.
وامَّصَرَ امّصَاراً على «انفَعَل» لا على «افتَعَل» وغلطَ الفِيروزآبادىّ١.
ويَزِيدُ ذُو مِصْرٍ، كعِهْنٍ: مُحَدِّثٌ فَرْدٌ.
ومَصِيرَةُ، كسَفِينَة: جَزِيرَةٌ عَظِيمَةٌ فى بَحْرِ عُمانَ، فيها عِدَّة قُرىً، ويَجُوزُ أَن تَكون «مَفعِلة» من صَار، فمحلّ ذِكرهَا «صىر» كما تَقدَّم.
ومَعَرَّةُ مَصْرِين، كيَبْرِين: كُورَةٌ بحَلَب.
الكتاب
اِهْبِطُوا مِصْراً٢ الجُمهُورُ على صَرفِ «مصر» هنا، وهَل المُرَاد به: مِصر معيَّن و هو بَيتُ المقدَّس، أَو مصر فرعونَ، أَو غَيرُ معيَّن من أَمصَارِ الشَّامِ، أَو لا من الشَّام ولا من غَيرِها؟ أَقوالٌ.
وإنَّما اُمرُوا بالهُبُوط إليه لأَنَّ ما سَأَلُوه إنَّما يكون فى الأَمصَارِ ولايكون فى المفَاوِزِ و القِفَارِ.
وَ قٰالَ اَلَّذِي اِشْتَرٰاهُ مِنْ مِصْرَ ٣مُتعَلّق ب «اشتَرَاه» كقَولِك: اشْتَرَيتُ الثَّوْبَ من بَغدَادَ، أَو بمَحذُوفٍ حَال من «الَّذى»، أَو من الضَّميرِ المَرفُوعِ فى «اشتراه»، والمَعنَى كَائِناً من مِصرَ أَى من أَهلِهَا، وفَائِدتهُ الإشعَار بكونِهِ غير من اشْترَاه من المُلتَقطِين بما ذكر من الثَّمنِ البَخْس، فبَطَلَ قولُ السّمين: لا طَائل فيه٤.
فَلَمّٰا دَخَلُوا عَلىٰ يُوسُفَ آوىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَ قٰالَ اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ٥ دُخُولهُم على يُوسُفَ عليه السلام كان قَبلَ دُخُولهُم مِصْرَ؛ لأَنَّ يوسف عليه السلام خَرَجَ من مِصرَ لاستِقبَال يَعقُوبَ عليه السلام، فَضربَ فى المُلتَقَى مَضرَباً فدَخَلوا عليه، وقالَ لهُم قَبلَ دُخُولهُم مِصرَ: ادْخلُوا
________________________________________
(١) فى القاموس: امَّصَرَ الغَزْلُ كافْتَعَل: تَفَسَّخَ.
(٢) البقرة: ٦١.
(٣) يوسف: ٢١.
(٤) انظر تفسير الدّر المصون ١٦٦:٤.
(٥) يوسف: ٩٩.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
