وعَنْزٌ مَصُورٌ، ومَاصِرَةٌ: انْقَطَع لَبَنُهَا إلَّا قَلِيلاً فهو يَتَمصَّر. قال أَبو زيد: و هى من المَعزِ خَاصَّة دُون الضَّأْن، ومثلها من الضَّأْن الجَدُود١. الجمعُ: مِصَارٌ، ومَصَائِرُ، ومَوَاصِرُ.
و مَصَّرَت العَنْزُ تَمْصِيراً: صَارَت مَصُوراً.
والمِصْرُ، كعِهْنٍ: الفَرْقُ بينَ الشَّيئَين، والحَاجِزُ بينهما، كالمَاصِرِ؛ قالَ عَدِىُّ بنُ زَيْدٍ٢:
وجَاعلِ الشَّمْسَ مِصْراً لا خَفَاءَ بهِ بَيْنَ النَّهَارِ وبَيْنَ اللَّيْلِ قَدْ فَصَلاَ و -: القَطعُ، والفَصلُ..
و -: الحَدُّ بين الأرضَين، وأَهل هَجَرَ يَكتبُونَ فى شُرُوطِهِم: اشْتَرَى الدَّارَ بمُصُورِهَا، أَى بحُدُودِهَا. وقولُ الجوهرىّ: أَهلُ مِصر يَكتِبُون ذلك، غَلطٌ..
و -: الطِّينُ الأَحمرُ، أَو الأَرضُ الحَمرَاء، لغةٌ فى البصرِ بإبدَالِ المُوحَّدة مِيماً..
و -: الوِعَاءُ..
و -: وَاحِدُ الأَمصَارِ؛ و هو البَلدُ الكَبِيرُ ذُو الطُّولِ العَظِيمِ، أَو كُلُّ كُورَةٍ يُقْسَمُ فيها الفَىءُ و الصَّدَقَاتُ.
وبِلا لامٍ: المَدِينةُ المَعرُوفةُ المَشهُورَةُ تُذكَّر وتؤَنَّث وتُصرَف وتُمنَع و هو الفَصِيحِ، سمِّيت بمِصرَائيم بن نوح عليه السلام، و هو أَوّل من اختطَّها فعربت، أَو بمِصرَ ابن بَيْصَر بنِ حَام، او بمِصْر بن هُرمُس، أَو هو اسمٌ مُرتَجَلٌ لها سُمِّيت به فى التَّورَاة، أَو مَنقُول من وَاحدِ الأَمصَارِ جُعل عَلَماً فحُذفَت منه اللَّام، وأَرضُهَا أَربَعُون لَيلَة فى مِثلِها، وكَانَت قُرَاهَا أَلفَين وثلثمَائة وخَمساً وتسعِين قَريَة.
والمِصْرَان: البَصرَةُ و الكُوفَةُ٣.
________________________________________
(١) عنه فى الصّحاح و اللّسان و التّاج.
(٢) الأساس: ٤٣١، المجمل ٣٣٢:٤، المقاييس ٣٣٠:٥، ويروى لأُمية بن أبى الصّلت انظر ديوانه: ٦١، رسالة الصّاهل و الشّاحج: ٢٦٤، التّاج.
(٣) ومنه الأثر: «لمّا فتح هذان المِصرَان» النّهاية ٣٣٦:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
