على نَبِيذِ العَسَلِ المَاذِىّ؛ و هو النَّبِيذُ المِصرِىّ.
وكفَلْسٍ: الذَّوْقُ. وبهَاءٍ: المَرَّةُ منهُ.
وتَمَزَّرَهُ: تَذَوَّقهُ قَلِيلاً قَلِيلاً، ومنه حَدِيث أَبى العَالِية: (اشْرَبِ النَّبِيذَ ولا تُمَزِّر)١ يُرِيدُ لا تَتَلذَّذ بمَصِّهِ قَلِيلاً قَلِيلاً.
والمَزِيرُ، كأَمِيرٍ: الرَّجُلُ القَوِىُّ الجِسْمِ أَو القَلبِ النَّافِذُ فى الأُمورِ، والمُكَرَّمُ المُعَظَّمُ. ومَزَرتُ الرَّجُلَ، إذا عَظَّمتهُ عن الأَخفَشِ٢. وقال النَّضرُ: المَزِيرُ:
الظَّرِيفُ٣. وعن ابنِ دُرَيْد: المَزَارَةُ:
الزِّيَادَةُ فى جِسْمٍ أَو عَقْلٍ٤. و قد مَزُرَ مَزَارَةً، ككَرُمَ كَرَامَة، فهو مَزِيرٌ.
و هو من أَمَازِرِ النَّاسِ: من أَفاضِلِهِم.
ورَجُلٌ مِزْرٌ، كعِهْنٍ: أَحمَقُ.
و هو خَبِيثُ المِزْرِ أَيضاً، أَى الأَصلِ.
ومَزَرَهُ مَزْراً، كنَصَرَ: غَاظَهُ..
و - القِرْبَةَ: مَلأَهَا حتَّى لم يَدَع فيها أَمتاً، كمَزَّرَهَا تَمْزِيراً.
وقولُ الفِيروزآبادىّ: المَزْرُ: دُون القَرْصِ، تَصحِيفٌ، والصَّوابُ المَرْز بتَقدِيمِ الرَّاءِ على الزَّاى، ومنهُ حَدِيثُ عُمَرَ: أَرَادَ أَن يُصلِّى على جَنَازَةِ رَجُل كان مُتَّهماً بالنِّفَاقِ، فَمَرَزَهُ حُذَيفَة٥.
قَالُوا: هو القَرْصُ الرَّفيقُ كما سَيأْتى فى بَابِهِ، ولم يَحك أَحد خِلافاً فى الرِّوايَة.
والمَازَرْيُون: نَبْتٌ له خَواصُّ كَثِيرَة فى الطِّبِّ.
ومَازَرُ، بفَتحِ الزَّاى: مَدِينَةٌ بصَقْلِيَّةَ من بَلادِ المَغْرِبِ، منها: أَبو عَبدِ اللّٰه مُحمَّدُ بنُ عَلىِّ بنِ عُمَرَ التَّمِيمِىُّ المَازَرِىُّ أَحد الأَئمَّة، ومُحمَّدُ بنُ المُسَلَّم المَازَرِىُّ الأُصولِىُّ، وآخرُون..
و -: قَريَةٌ بينَ أَصبَهَانَ وخُوزستَانَ، منها: عياضُ بنُ مُحمَّد بنِ إبرَاهيمَ الأَبهَرِىُّ المَازَرِىُّ، جَالَسهُ السَّلفِىّ و هو
________________________________________
(١) الفائق ٣٦٥:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٥٥:٢، النّهاية ٣٢٤:٤.
(٢و٣) انظر الأمالى للقالى ٧١:١.
(٤) انظر جمهرة اللّغة ٧١٠:٢.
(٥) انظر الفائق ٣٥٩:٣، غريب الحديث لابن الجوزىّ ٣٥٢:٢، النّهاية ٣١٨:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
