مُلائمة لقَوَى الذَّائقَةِ كما أَنَّ الحَلَاوَة أَلذَّهَا وأَشهَاهَا عندها، و قد مَرَّ الشَّىْءُ يَمَرُّ، بفَتحِ المِيمِ وكَسرِهَا فهو مُرٌّ - بالضَّمِّ - ومَرِيرٌ، كأَمَرَّ إمْرَاراً فهو مُمِرٌّ.
واسْتَمَرَّ اسْتِمْرَاراً: اشْتَدَّتْ مَرَارَتهُ، فهو مُسْتَمِرٌّ، و هى بهَاءٍ فى الجميعِ.
وجمعُ المُرِّ أَمْرَارٌ - كحُرٍّ وأَحرَارٍ - وجمعُ المُرَّةِ مَرَائِر، كحُرَّة وحَرَائِر.
ومَرَّهُ يَمُرُّ، بضمِّ الميمِ: صيَّرهُ مُرّاً، فهو مَمْرُورٌ، كأَمَرَّهُ إمرَاراً، فهو مُمرٌّ لازِمَين ومُتعديَين، ومرَّرهُ تَمرِيراً، فهو ممرَّر.
والمِرَّةُ، بالكَسرِ: خلطٌ فضلى من الصَّفرَاءِ و السَّودَاءِ، و هو الَّذى ليس من شَأْنِهِ أَن يَصِير جُزءً من البَدَنِ، ويُثنَّى بإعتِبَارِ نَوعَيه فيُقَال: المِرَّتان، و قد يُرَادُ بها الصَّفرَاء الطَّبِيعيّه، وبهِمَا هى والسَّودَاء الطَّبيعيَّة، ومَن يَرَى أَنَّها حقيقة فى الصَّفرَاءِ لمرَارَةِ طَعمِهَا جَعَلَ التَّثنِيَة تَغلِيباً، لأَنَّ السَّودَاء حَامضَة.
ومُرَّ الرَّجُلُ، بالمَجهُولِ: هَاجت به المِرَّة، فهو مَمرُورٌ.
والمَرَارَةُ، بالفَتحِ: من أَعضَاءِ البَدَنِ البَاطِنَة، عُضُو عَصَبِىّ جَوهَرُهُ قَرِيبٌ من جَوَهرِ الأَغشِيَة، مَوضُوعٌ على أَعْلَى الكَبِدِ من قدَّام، ومَنفَعتُهُ تَنقِيَةُ المِرَّة الصَّفرَاء من الدَّمِ وجَذبهُ إيَّاها إليهِ لِئلَّا تحرق الدَّم بحدَّتِها؛ ولذلكَ سمِّيَت مَرَارة، ومَتَى عُدمَت فى حَيوَان كان بَوْلهُ مَالِحاً، قَالُوا: و هى لكُلِّ ذِى رُوحٍ إلَّا الإبلَ و النّعامَ. الجمع: مَرَائِر.
والمُرُّ، بالضَّمِّ: شَجَرٌ أَو بَقلٌ، وَاحِدتهُ بهَاءٍ. الجمعُ: أَمرَارٌ..
و -: صَمْغُ شَجَرَةٍ مُشوِكة تَنبُتُ بالمَغْرِبِ، لهُ خَوَاصٌ فى الطِّبِّ ويُتَرجَم الجَيِّد منهُ بالمُرِّ الصَّافى.
والمُرَّانُ، كدُكَّان، شَجَرٌ يَطُولُ جدّاً، صُلبُ العِيدَان، تُتَّخذُ منه الرِّمَاحِ، ومَنابِتهُ جِبَال المَغْرِبِ وأَطرَاف الرُّومِ، ويُطلَقُ على رِمَاحِ القَنَا تَوَسّعاً؛ وما أَحسَن قول أَبى إسحَاق إبرَاهِيم الغَزِّىّ:
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
