إِلَّا رَجَاءً فَمَا نَدْرِى أَنُدْركُهُ أَمْ يَستَمرّ فَيَأْتِى دُونهُ الأَجَلُ١ومَرَّت المَرأَة بحَمْلِهَا، واسْتَمَرَّت به:
مَضَت به واسْتَقَلَّت وقَامَت وقَعَدَت لم تَثقل به.
والمَمَرُّ: المُرُورُ ومَكَانُهُ، تَقُولُ:
جَعَلتُ مَمَرِّى عليه، وقَعَدتُ على مَمَرِّهِ.
وأَمَرَّهُ إمْرَاراً: أَمضَاهُ..
و - عليه: جَعَلَهُ مَارّاً به..
و - يَدَهُ على الشَّىْءِ: مَسَحَها..
و - المُوسَى على رَأْسِ الأَقرَعِ:
أَجرَاهَا.
ومَارَّهُ: [مَرَّ مَعَهُ]٢.
واسْتَمَرَّ الأَمرُ: انْقَادَت طَرِيقَتهُ ودَامَت حَالهُ، ومنه: هَذِهِ عَادَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ..
و - الرَّجُلُ: تَابَ وصَلحَ بعدَ غَشَيَانِهِ المحَارم..
و - بالشَّىءِ: قَوِىَ على حَملِهِ.
والمَرَّةُ، بالفَتحِ: الفَعلَةُ الوَاحِدَةُ منَ المُرُورِ، ثمَّ اتّسعَ فيها فاستُعملَت فى كُلِّ فَعلَةٍ من الحَدثِ الَّذى يَدلُّ عليه الفِعل..
وظَرْفاً بمَعنَى الوَقْت و هو الجُزءُ من الزَّمَانِ، فإذا قُلتَ: «لَقَيهُ مَرَّة» جَازَ أَن يكونَ المُراد لقَاءة وَاحدَة، وأَن يكون وقتاً من الزَّمانِ، فهى فى الأَوَّلِ تَجرِى مَجرَى المَصدَرِ، وفى الثَّانى مَجْرَى الظَّرفِ، و هو من بابِ إقامَةِ المَصدَرِ مَقامَ الزَّمانِ، لمَا بَينَهمَا من التَّجَانسِ بِكَونهِمَا مَدلُولَى الفِعلِ، فإذا أَرَدت تَحقِيق الظَّرفِ قلت: «لَقيتُهُ ذَات مَرَّةٍ» كأَنَّك قلت: لَقيتُهُ مُدَّة ذَات مَرَّة، أَى مُدَّة صَاحِبَة هذا الاسم..
ولَقَيتُهُ مَرّاً، أَى مَرَّات؛ و هو اسمُ جِنسٍ لها كتَمْرٍ وتَمْرَةٍ وجَمعُهَا: مِرَارٌ كجَرَّةٍ وجِرَارٍ، ومِرَرٌ كقَصْعَةٍ و قِصَعٍ، ومُرُورٌ كبَدْرَةٍ وبُدُورٍ.
والمَرَارَةُ، بالفَتحِ: إحدَى الطُّعُومِ التِّسع البَسِيطةِ، و هو أَبغَضُهَا وأَبعدُهَا
________________________________________
(١) أساس البلاغة: ٤٢٥.
(٢) انظر القاموس و اللّسان و التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
