السَّوادُ و الدَّهمَاءُ، ومنه: إبلٌ مُمَدَّرَةٌ:
كَثِيرَةٌ سِمَان.
وحِجَارَة مِدَارَةٌ: إتبَاعٌ١.
ومَدَر، كسَبَب: مَوضِعٌ باليَمَنِ على عِشرِينَ ميلاً من صَنعَاء.
والمَدَرَةُ، كقَصَبَة: مَضِيقٌ لبَنِى شُعْبَةَ قُرْبَ مكَّةَ ممَّا يَلِى اليَمَن.
ومَدَرَى، بفَتحَتَين مَقصُورة: جَبَلٌ بنَعْمَانَ قُربَ مَكَّةَ.
وكسَكْرَى: مَوْضِعٌ، ومَاءٌ للضّبَابِ على ثَلاثِ لَيَالٍ من حِمَى ضَريَّةَ.
وكحَمْرَاءَ: ماءٌ بنَجْدٍ لبَنِى عُقَيل، ومَاءٌ بِرُكبةَ لبَنِى مُعَاوِيَةَ بنِ نَصْر، وجَبَلٌ لهُذَيل.
وكعَلْقَاة: اسمُ وَادٍ.
وثَنِيَّةُ مَدْرَان، كسَكْرَان ويُكسَر:
بطَرِيقِ تَبُوك فيها مَسْجِدٌ للنَّبِىّ صلى الله عليه و آله، و هو أَحدُ مَسَاجِد غَزوَة تَبُوك.
والمَدِرُ، ككَتِف: جَبَلٌ أَو وَادٍ.
الأثر
(عَلَى أَنَّ لِىَ الوَبَرَ وَلَكَ المَدَرَ)٢أَى على شَرِيطَة أَن تَكُون لِى الرِّياسَة على أَهلِ البَادِيَةِ ولكَ الرِّياسَة على أَهلِ الحَاضِرَة.
وقولهُ فى الثَّوبِ المَصبُوغِ للمُحْرِمِ:
(إنَّمَا هُو مَدَرٌ)٣ أَى مَصبُوغٌ بالمَدَرِ؛ يُرِيدُ به المَغْرَة، و هو طِينٌ أَحمَرُ يُصبَغُ بِهِ.
(أَما إنَّ العُمْرَةَ مِن مَدَرِكُم)٤ يُرِيدُ أَنَّ العُمرَةَ من بَلَدِكُم الَّذى تَسكُنونهُ.
ومَدَرةُ الرَّجُلِ: بَلَدهُ، ومعناهُ: أن من أَرَادَ العُمْرَةَ ابْتَدأَ لَهَا سَفَراً من مَنْزِلِهِ غَيرَ سَفَرِ الحَجِّ، و هو مذهبُ قَومٍ يَقُولُونَ: لا يَعتَمِر فى أَشهُر الحَجِّ، وقِيلَ ذلك على الفَضِيلَةِ
________________________________________
(١) فى القاموس و اللّسان: والحجارة و المدارة إتباع.
(٢) التّاريخ الكبير ٣١٩٢/٢٠٨:٨، غريب الحديث للدّينورىّ ٨٥:١، الفائق ٤١:٤.
(٣) الفائق ٣٦٨:٣، مشارق الأنوار ٣٧٥:١، النّهاية ٣٠٩:٤.
(٤) الفائق ٢٨:٣، غريب الحديث لابن الجوزى ٣٨٤:٢، النّهاية ٣٠٩:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
