و -: كِمُّ العِنَبِ قبلَ أَن يُنَوَّرَ، أَو وَرَقهُ المُغَطَّى لما فى جَوفِهِ من العُنقُودِ، أَو كِمُّ كُلِّ فَاكِهَةٍ، أَو وِعَاءُ كُلِّ شَىءٍ، كالكَافِرِ، والكَفَرِ كسَبَبٍ، والكَُِفَُِرَّى و الكَُِفَُِرَّاهُ بتَثْلِيثِ الكَافِ و الفَاءِ وفَتْحِ الرَّاءِ المُشدَّدةِ منهما.
ورَجُلٌ كِفِرِّينٍ عِفِرِّينٍ، بكَسْرِ الكَافِ والعَينِ و الرَّاء المُشدَّدة منهما: عفريتٌ خَبيثٌ.
وكَفَرْنَى، كعَفَرْنَى: خَامِلٌ أَحمَق.
وكُفَارِىّ، كقُطَامِىّ: عَظِيمُ الأُذُنَين.
وكَافِرٌ: اسمٌ لنَهرِ الحِيرَةِ، أَو قَنطَرته.
وكَفَرِيَّةُ، كطَبَرِيَّة: من قُرَى الشَّامِ، منها: مُحمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ عَنْبَسَةَ البَزَّازِ الكَفَريىّ١، محدِّثٌ.
الكتاب
وَ لاٰ تَكُونُوا أَوَّلَ كٰافِرٍ بِهِ٢ أَى أَوَّلَ مَن كَفَرَ به، أَو أَوَّلَ حزبٍ أَو فَرِيقٍ كَافِر بِهِ، أَو لا يَكُن كُلّ وَاحد منْكُم أَوَّل كَافِرٍ به؛ كقَوْلِكَ: كَسَانَا حلَّةً، أَى كَسَا كُلَّ وَاحِدٍ منَّا، والضَّمِيرُ فى «به» عَائد على «ما أنزِلَت» أَو على المُنزَل إليه و هو الرَّسُولُ، ونَهيُهُم عن التَّقدّم فى الكُفرِ به - مع أَنّ مُشركِى العَرَبِ أَقدَم منهم - لأَنَّ المُرادَ: أَوَّل كَافِرٍ من اليَهُودِ، أَو من أَهلِ الكِتَابِ، أَو أَوَّلَ مَن جَحَدَ مع المَعرِفَةِ، أَو على حَذفِ مُضافٍ، أَى مثلَ مَن كَفَرَ من مُشرَكِى مَكَّةَ.
إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدٰادُوا كُفْراً٣ قالَ قتادةُ:
هُم اليَهودُ «آمنُوا» بمُوسَى عليه السلام، «ثُمَّ كَفَرُوا» بعِبَادَتِهِم العِجلَ، «ثُمَّ آمنُوا» عندَ عود مُوسَى عليه السلام إليهم، «ثُمَّ كَفَرُوا» بعِيسَى عليه السلام، «ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً» بمُحمَّدٍ صلى الله عليه و آله. وقيلَ: هُم طَائِفَةٌ من أَهلِ الكِتَابِ قَصَدُوا تَشكِيكَ نَفَر من المُسلمِين، فأَظهَرُوا لهم الإسلام، ثُمَّ قَالُوا: عَرَضَت لنا شُبهَة فى ثبوتِهِ
________________________________________
(١) فى اللّباب فى تهذيب الأنساب لابن الأثير ١٠٤:٣: الكَفْرَيَيى.
(٢) البقرة: ٤١.
(٣) النّساء: ١٣٧.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
