وتَعقَّبهُ ابنُ الأَثِيرِ، فَقَالَ: إنَّما أَهدَى إلى النَّبى صلى الله عليه و آله وصَالَحهُ ولم يُسلِم، وهَذا لا خلافَ فيه بينَ أَهلِ السِّيَرِ١.
وكُدَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: ابنُ قَتَادَةَ الضَّبِّىُّ، مُختَلفٌ فى صُحْبَتِهِ، قالَ سَمَاكُ بنُ سَلَمَةَ:
دَخَلْتُ على كُدَيْرٍ الضَّبِّىِّ، فَوَجَدتُهُ يُصلِّى و هو يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِىِّ و الوَصِىِّ، فَقُلتُ: واللّٰه لا أَعُودهُ أَبداً٢.
وكُدَيرَةُ، كجُهَيْنَةَ: ابنُ صَالِحٍ الهَجَرِىّ تَابِعِىّ.
وكَوْدَرٌ، كجَوْهَرٍ: اسمُ مَلكٍ، أَو عَرِيفٌ للمُهَاجِرِ بنِ عَبْدِ اللّٰهِ الكِلابىّ.
الكتاب
وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ٣ انْقَضَّتْ وتَسَاقَطَت مُتَنَاثِرَةً؛ من انْكدَارِ الطَّائِرِ، و هو انْقضَاضهُ من الهَوَاءِ. وقِيلَ: تَغيَّرَت من الكُدُورَةِ.
المثل
(خُذْ مَا صَفَا ودَعْ مَا كَدرَ)٤ أَى خُذ من الشَّىءِ الَّذى اخْتَلَطَ جَيِّده برديِّه ما حَسُنَ، ودَع ما لم يَحْسُن.
كذر
كَيْذَرٌ، بالذَّالِ المُعْجمةِ كحَيْدَرٍ: قَرْيَةٌ بِبَيْهَقٍ، منها: قُطْبُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الكَيْذَرِىُّ؛ الأدِيبُ الشَّاعِرُ.
كرر
كَرَّ، بعدَ ما فَرَّ، كَرّاً، وكُرُوراً، كمَرَّ مَرّاً ومُرُوراً: رَجَعَ.
وكَرَّهُ كَرّاً، كمَدَّهُ مَدّاً: رَجَعَهُ..
و - عَلَيه رُمحَهُ وفَرَسَهُ: عَطَفَهُ..
و - الحَدِيثَ: أَعادَهُ عليه، لازمٌ مُتعدٍّ، و هو كَرَّارٌ فَرَّارٌ.
وفَرَسٌ مِكَرٌّ مِفَرٌ، بكَسرِ المِيمِ منهما، أَى كَارٌّ كَرّاً بَلِيغاً وفَارٌّ فَرّاً بَلِيغاً، أَو مَتَى أَردت الكَرَّ و الفرارَ عليه قَدَرت، كأَنَّه آلة لذلك.
________________________________________
(١) انظر اسد الغابة ٢٢٠/٢٧٣:١.
(٢) انظر الإصابة ٧٣٨٥/٤٦٥:٤.
(٣) التّكوير: ٢.
(٤) المستقصى ٢٥٨/٧٢:٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
