و - المَرأَةَ: نَكَحَهَا..
و - الشَّىْءَ: رَفَعَهُ وعَقَدَهُ وأَحكَمَهُ وعبّأ بَعْضهُ على بَعْضٍ..
و - فى الأَمرِ: عظَّمهُ بتَكثِيرِ الكَلامِ فيه من غَيرِ حَاجَةٍ إليه.
والقَنْطَرَةُ: ما تُبْنَى على المَاءِ بآجُرّ وحِجَارَةٍ للعُبُورِ عليه، و هى أَعمُّ من الجِسْرِ لأَنَّه يكون بناءً وغَيرَ بِنَاءٍ، سمِّيَت بها لإحكَامِ عَقدِهَا أَو لرَفْعِهَا وتَشْييدهَا.
والقِنْطَارُ١، بالكَسرِ: مُعرَّبٌ أَو عربىٌّ ووزنهُ «فِنعَال» فالنُّون زائدة واشتقاقه من قَطَر لأنَّ الذَّهبَ و الفِضَّة يَقطِران، أَو «فعلال» فالنُّون أَصْلِيَّة من قَنْطَرت الشَّىْءَ اذا أَحكَمتهُ، أَو عَبَّأْت بَعضَهُ على بَعْضٍ، لأَنَّ المَالَ الكَثِيرَ يَعبَأُ بَعضَهُ على بَعْضٍ، و هو أَلفٌ ومائتا أُوقيَّة، أَو أَلفٌ ومائتا دِينَار، أَو اثنَا عَشر أَلف أُوقيَّةٍ، أَو أَلفُ دِينَار، أَو اثْنَا عَشرَ أَلف دِرْهَمٍ، أَو سَبعُونَ أَلفَ دِينَارٍ، أَو ثَمانُون أَلفاً، أَو ثَمَانية أَلفَ مِثقَالٍ و هى مِائة رطلٍ، أَو أَلفَ مِثقال ذَهَبٍ، أَو فِضَّة، أَو مائة رطلٍ من الذَّهَبِ، أَو ثَمَانُون أَلفَ دِرهَمٍ من الفِضَّةِ، أَو مِائة أَلف ومِائة مَنٍّ ومائة رِطل ومائة مِثقَال ومائة دِرهَم، أَو أَربَعُون وقيَّة٢ من ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ، أَو ثَمَانِية آلاف مِثقَالٍ، أَو مائة رِطْل ذَهَباً أَو فِضَّة، أَو ثمانون أَلفاً ذَهَباً، أَو هو بالرُّوميَّةِ أَو السِّريانيَّة مِلْءُ مَسْك ثَوْرٍ ذَهَباً، أَو المَالُ الكَثِيرُ بَعْضَهُ على بَعْضٍ، أَو المَالُ العَظِيمُ مُطلَقاً، أَو مِعيَارٌ يُوزَنُ بهِ كالرِّطلِ، أَو وَزنُ ما لا يُحَدُّ، أَو ما بَيْنَ السَّمَاءِ و الأَرْضِ من مَالٍ٣.
وقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ: مُكمَّلَةٌ كأُلُوفٍ مُؤلَّفةٍ، أَو مُجمَّعةٌ، أَو مَضرُوبةٌ دَنانِيرَ
________________________________________
(١) وفى الكتاب: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطٰارٍ آل عمران: ٧٥.
وأيضاً: وَ آتَيْتُمْ إِحْدٰاهُنَّ قِنْطٰاراً النّساء: ٢٠.
(٢) كذا فى النّسخ و هى لغة عاميّة.
(٣) وفى الأثر: «من قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِين» أَى أُعطى قِنطاراً من الأجر، النّهاية ١١٣:٤.
![الطّراز الأوّل [ ج ٩ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4673_Taraz-Awwal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
